ترجمة خاصة للسر الاخباري

ما زالت تل ابيب تقف على الحياد من وجهة نظرها من الصراع السوري ولا تتدخل حسب ما قال وزير جيش الدفاع في السابق ، وقد اعتذر داعش من اسرائيل عندما هاجمت مجموعات داعش جنود الاحتلال في الجولان المحتل بالسابق ، 

وتحدث وزير الدفاع السابق موشيه يعلون عن السياسة الإسرائيلية على النطاق الواسع  المتمثلة في "الحياد" في سوريا، واعترف بطريق الخطأ بأن إسرائيل لديها قناة اتصالات مفتوحة مع خلية داعش (داعش سابقا)  التي تعمل في مرتفعات جولان.

وقال يعالون يوم السبت، كما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل": "كانت هناك حالة واحدة مؤخرا فتح فيها داعش النار واعتذر". 

عندما سئل عن توضيح اكثر على بيانه المثير للجدل ورفض مكتب يعلون التفسير. 

  ورفض مكتب يعلون التفسير. كما رفض الجيش الإسرائيلي التعليق. وبموجب القانون الإسرائيلي، يعتبر أي اتصال مع الإرهابيين غير قانوني.

خدم يعلون كوزير للدفاع الإسرائيلي منذ عام 2013 حتى استقالته في مايو / أيار 2016، وتفيد التقارير بأن تعليقاته تشير إلى أول حادث مباشر ينطوي على اشتباكات بين إسرائيل وإرهابيين من تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي هذا الحادث الذي وقع في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، قامت خلية شهداء  اليرموك، التي أعلنت الولاء لتنظيم داعش،

تبادل  النار مع القوات الاسرائيلية بعد ان عبرت كتائب الجولان التابعة للجيش الاسرائيلى السور الامنى مع سوريا لاجراء "كمين ".

وفي حين أن الموقف الإسرائيلي الرسمي يسعى إلى الحياد في النزاع السوري، فإن تل أبيب قامت في الماضي وفي عدة مناسبات بقصف اهداف عسكرية سورية   في سوريا على حد تعبيرها  لمنع نقل الأسلحة  إلى حزب الله اللبناني الذي تعتبره إسرائيل جماعة إرهابية.

وأخيرا في آذار / مارس من هذا العام، أكدت تل أبيب القيام بغارات جوية على عدة أهداف في سوريا، بعد أن قامت دمشق بتفعيل نظامها للدفاع الجوي ضد طائرات جيش الدفاع الإسرائيلي.

وبرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عملية القصف أن طائرات جيش الدفاع الإسرائيلي استهدفت قافلة أسلحة تابعة لحزب الله.

في حين رد الرئيس السوري "يمكنك ان تفترض ان هؤلاء الارهابيين يقاتلون من اجل اسرائيل. إذا كانوا ليسوا جزءا من الجيش الإسرائيلي العادي، فإنهم يقاتلون من أجل إسرائيل. ونقلت وكالة انباء // ينيت // عن الاسد قوله ان اسرائيل لها اهداف مشتركة مع تركيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والسعودية وقطر ودول اخرى.

"تعمل إسرائيل على مساعدة هؤلاء الإرهابيين أينما تقدم الجيش السوري. وهي تهاجم بشكل او بآخر لتقديم المساعدة لهم ووقف زخم الجيش السوري في وجه الارهابيين ".

ما رايك بالموضوع?



تعليقات فيسبوك



تعليقات