السجون الإسرائيلية وحياة الفلسطينيين

اعتقلت إسرائيل أكثر من 800،000 فلسطيني أو سجنتهم منذ عام 1948 وفقا لمسح مشترك أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ولجنة المعتقلين والمحتجزين السابقين، ونادي الأسرى الفلسطينيين.  

وقد نشر هذا التقرير بمناسبة يوم الأسرى في 17 أبريل / نيسان، وهو يسلط الضوء على إحدى الممارسات العديدة التي نشرتها إسرائيل لتهجير السكان الأصليين في فلسطين. والواقع أن نشر أنظمة قانونية منفصلة - أحدهما للمواطنين الإسرائيليين الذين يمنحون معاملة تفضيلية لليهود الإسرائيليين والآخر للفلسطينيين الخاضعين للاحتلال العسكري - إلى جانب استمرار البناء غير المشروع للجدران والأسوار ونقاط التفتيش - يؤدي إلى الاستنتاج أن الاحتلال "يمكن أن ينظر إليه على أنه مؤسسة سخرية تهدف إلى السيطرة على الفلسطينيين وحصرهم وهيمنتهم". ومع ذلك، فإن تصميم إسرائيل لتجربة السجن ليس هو نفسه في جميع الأراضي المحتلة. وربما كان الحصار المفروض على قطاع غزة هو النسخة الأكثر تطرفا للنظام الإسرائيلي للسجن الجماعي. وفي الوقت نفسه، تعتبر عمليات الاعتقال والاحتجاز الإداري في الضفة الغربية والقدس الممارسات المهيمنة.

وفي السنوات السبعة عشر تقريبا منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في 28 سبتمبر / أيلول 2000، سجن ما يقرب من مائة ألف فلسطيني، منهم 27 ألفا قيد الاحتجاز الإداري غير المحدود. ومن بين الذين سجنوا 15 الف طفل تقل اعمارهم عن 18 عاما.

وحتى كتابة هذه السطور، هناك 6300 فلسطيني محتجزون في السجون الإسرائيلية، بينهم 500 معتقل إداري و 300 طفل و 13 عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني، وفقا لجمعية الضمير لحقوق الإنسان وحقوق الإنسان.

وبالنسبة للسجون الإسرائيلية والحياة الفلسطينية في هذا الشهر، نوفر عشر مقالات * من مجلة الدراسات الفلسطينية والربع الفصلي في القدس.

معا، تدرس هذه المواد نظام إسرائيل العسكري من العدسات المتنوعة، بما في ذلك القانون الدولي وحقوق الإنسان، والتنسيق الأمني من قبل السلطة الفلسطينية التي لا تحظى بشعبية متزايدة، واتفاقات أوسلو. تحسبا لما نشرته مجلة الدراسات الفلسطينية قريبا من مقابلة مع محامية حقوق الإنسان والناشطة طويلة الأمد خالدة جرار، فإن هذه الطبعة من التركيز الخاص تتضمن أيضا محتويات الحوار مع السجين السياسي المخضرم مروان البرغوثي.

ما رايك بالموضوع?



تعليقات فيسبوك



تعليقات