انتهاء الجولة الأولى من جلسات الحوار بالقاهرة.. ماذا تناولت؟

أنهى المتحاورون من حركتي فتح وحماس أولى جولات الحوار في العاصمة المصرية القاهرة، مساء اليوم الثلاثاء، بانتظار الجولة الثانية التي ستبدأ صباح يوم غد الأربعاء.

ومن جهته، أكد المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، أن لقاء القاهرة مع وفد حركة حماس تناول مسألة تمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل في قطاع غزة، وأن تكون سلطة واحدة قادرة على بسط سيطرتها وضبط الوضع الأمني في القطاع.

ونفى القواسمي في لقاء مع قناة العربية مساء اليوم أن يكون سلاح المقاومة مطروحاً على طاولة الحوار، لكنه بين أن الحديث يدور حول أن قرار الحرب لا يمكن أن يكون بيد فصيل واحد.

وتابع أنه “من حق حركة فتح والرئيس محمود عباس التأكد من هذه القضية والاتفاق على نوعية المقاومة والنضال، هل هو سلمي أم مسلح، مع جميع الفصائل وبقرار موحد”. مشدداً أن حركة فتح لن تقبل أن يقوم أي فصيل بأخذ الشعب الفلسطيني إلى مربع تصعيد وحرب جديدة.

ويترأس وفد حركة حماس نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري، ويضم كلاً من يحيى السنوار، وخليل الحية، وحسام بدران، وعزت الرشق، وموسى أبو مرزوق، فيما يترأس وفد حركة “فتح “عضو اللجنة المركزية للحركة، عزام الأحمد، ويضم القياديين روحي فتوح، وفايز أبو عيطة، وحسين الشيخ، واللواء ماجد فرج.

انتهاء جلسة الحوار الأولى بين "حماس" وفتح" وتكتم على النتائج

بعد نحو 10 ساعات من المباحثات، انتهت مساء اليوم الثلاثاء جلسة الحوار الأولى بين حركتي حماس" و"فتح" بالعاصمة المصرية القاهرة، وسط تكتم على النتائج.

وقالت مصادر مواكبة لما يجري: إن جولة المباحثات الأولى استغرقت قرابة 10 ساعات، وسادتها أجواء إيجابية تبعث على التفاؤل والأمل في الوصول لتفاهمات لتطبيق المصالحة والشراكة.

وأضافت المصادر أنه لم يرشح أية أمور رسمية عن نتائج المباحثات، فيما من المقرر أن تبدأ جولة ثانية غدا الساعة 11 صباحاً في مقر المخابرات المصرية.

وبدأت اللقاءات بين وفدي حماس" و"فتح" ظهر اليوم في مقر المخابرات المصرية، لبحث ملف المصالحة وتمكين حكومة الوفاق من تسلم مهام عملها في قطاع غزة، وآليات تنفيذ اتفاقية 2011.

ويرأس وفد "حماس" نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري، بينما يرأس وفد "فتح" عضو لجنتها المركزية عزام الأحمد.

وقال الصحفي المصري أحمد جمعة، المواكب لحوارات المصالحة: إن المباحثات بين الجانبين تجرى في سرية تامة، لافتا إلى أن الجلسات مستمرة بعيدًا عن الإعلام.

ورأى أن الصمت والتعتيم على جولات المصالحة بالقاهرة قد يكون سببا في نجاحها.

ولم تعلن السلطات المصرية عن تفاصيل جلسة الحوار أو المدة التي ستستغرقها فيما يتوقع أن تستمر جولات الحوار ثلاثة أيام بشكل مكثف.

وفي وقتٍ سابقٍ، قال حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس وعضو وفدها بحوارات القاهرة: إنّ حركته سوف تكون على درجة عالية من المرونة والسهولة في كل ما يطلق عليه قضايا أو مصالح حزبية؛ لكن في المقابل سوف تكون بكامل الجدية والتصميم والإصرار على كل القضايا الوطنية المتعلقة بحقوق شعبنا الفلسطيني.

وأضاف خلال تصريح صحفي قبيل انطلاق حوارات المصالحة في القاهرة، الثلاثاء: "نريد لشعبنا أن يعيش بعزة وكرامة، وأن يشمل ذلك غزة والضفة على حد سواء، وأن تكون هذه المرحلة بداية لإنهاء الانقسام الذي ليس فيه مستفيد سوى الاحتلال وأعوانه".

وأكّد القيادي في "حماس"، أنّهم ذاهبون بقلوب وعقول مفتوحة "من خلال قرار مركزي لقيادة الحركة بالتوجه نحو المصالحة، متوكلين على الله ومعتمدين على شعبنا الذي يتوق لإنهاء هذه الحالة الصعبة في تاريخ القضية الفلسطينية"، كما قال.

وأشار إلى أنّ المباحثات سوف تنطلق على أساس اتفاقية 2011 وما بعدها.

وينص "اتفاق القاهرة" على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، وانتخابات للمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.

من جهته، قال المتحدث باسم حركة فتح، عضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي: إن الحوار مع حماس برعاية مصرية يهدف إلى تمكين حكومة الوفاق من العمل بشكل كامل في القطاع من جميع النواحي الأمنية والاقتصادية، والذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية كما هو متفق عليه.

وقال القواسمي في تصريح صحفي له: إننا في حركة فتح "نريد أن نصل إلى بسط سلطة القانون في غزة كما الضفة، باعتبارهما وحدة جغرافية واحدة وشعب واحد، والوصول إلى سلطة واحدة بقانون واحد وسلاح واحد على أسس وطنية واضحة"، على حد تعبيره.

ويأتي انطلاق الحوار، وسط أجواء إيجابية، يشهدها ملفّ المصالحة الفلسطينية، منذ قرار "حماس"، حل اللجنة الإدارية الحكومية في غزة، في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، وما أعقبه من وصول حكومة التوافق برئاسة رام الحمد الله، إلى غزة في 2 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، واستلام الوزراء مقراتهم.

 ان الورقة المصرية التي قدمت لوفدي فتح وحماس تتضمن 22 بندا تتناول جميع تفاصيل المرحلة المقبلة للمصالحة، بما فيها التوجه المصري الامريكي لعقد مؤتمر دولي في شرم الشيخ بحضور دولي عربي . ينطلق بعدها مسار محدد يعيد الوحدة للضفة والقطاع وينظم عملية الانتخابات للمؤسسات القيادية الفلسطينية .

كما تتضمن الورقة مقترحا لعقد اجتماع للفصائل الفلسطينية خلال شهر في القاهرة، يتوجه بعدها الرئيس ابو مازن الى قطاع غزة ويقيم في مقر الرئاسة لبضعة ايام. 

وعلم ايضا ان مصر ستعيد فتح السفارة المصرية في غزة وسيقيم فيها 8 عناصر بقيادة اللواء همام ، اضافة الى ملحقية أمنية تدفع جهود إنهاء الملف الأمني بين الحركتين، وتسهل تنقل الفلسطينيين من خلال معابر القطاع ومعبر رفح. اضافة الى العمل على حل مشكلة الكهرباء جذريا والوقود والمياه ومحطات معالجة المياه العادمة.

راديو "اسرائيل": الوفد الاسرائيلي الذي وصل القاهرة دون موعد مسبق عقد مباحاثات لعدة ساعات مع مسؤولين مصريين.

مصدر في الخارجية الإسرائيلية يرفض الإدلاء بأي تصريح أو تعليق على زيارة الوفد.

يديعوت/ 

تقارير عربية تفيد بوصول وفد امني إسرائيلي رفيع، على متن طائرة خاصة لمصر، بعد ساعة من وصول وفدي حماس وفتح للقاهرة. 

ووفقا لصحيفة يديعوت، أفادت صحيفة "العربي الجديد"، أن الوفد الأمني الإسرائيلي مكث لعدة ساعات بالقاهرة، اجتمع خلالها مع المخابرات المصرية

وفيما يلي نص البيان الختامي للجلسة الاولى من لقاءات حركتي فتح وحماس في العاصمة المصرية القاهرة:

"انطلاقا من الشعور بالمسؤولية الوطنية, واستجابة لتطلعات الشعب الفلسطيني في انهاء الانقسام, وتحقيق الوحدة الوطنية, وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني, وتلبية لدعوة كريمة من جمهورية مصر العربية الشقيقة, عقدت حركتا فتح وحماس الجلسة الاولى للحوار الوطني الفلسطيني بالقاهرة برعاية مصرية يوم 10/10/2017, حيث تقدمت الحركتين بالشكر والامتنان للقيادة المصرية لرعايتها جهود انهاء الانقسام واتمام المصالحة, والتي اتخذت اولى خطواتها بحل اللجنة الادارية بقطاع غزة, وبدأ حكومة الوفاق الوطني تولي مهامها بالقطاع, وبناءا عليه تم مناقشة عدد من موضوعات ملف المصالحة الفلسطينية بعمق بهدف رفع المعاناة عن كاهل الشعب الفلسطيني وتخفيف الاوضاع المعيشية في قطاع غزة, وقد سادت المباحثات اجواء ايجابية, واكد المشاركون على تطلعهم لمواصلة الحوار غدا بنفس الروح البناءة."

ما رايك بالموضوع?



تعليقات فيسبوك



تعليقات