مقال صارخ وواضح ضد شركات الاتصالات

من رحم المعاناة وعمق الوعي الوطني وحرصا على مصلحة شعبنا المعطاء بزغ فجر بكفي يا شركات الاتصالات لتقف شوكة في حلق الظلم والاستغلال ، 

المجموعة أسست لتطالب بالعدل والمساواة والالتفات قليلا الى المواطن التي تسرق منه على غفلة منه أموالا بلا مقابل ولن احدد شركة في اسمها او شخص باسمه كل من يحاول ان يستغل حاجة الشعب وجب ان تقف الدولة ضده وليس المواطن يبحث عن متنفس له في تعليقات ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي ، لكن هذا ما حدث ،، 

الشركات تستغل حاجة المواطن للمكالمات فأصبحت المكالمات والهواتف المحمولة جزء لا يتجزء من حياتنا فكل شخص يهاتف الشركات والزملاء في العمل والبنوك والتجار والاستيراد والعائلة في شتى مجالات الحياة اصبح الهاتف في حياتنا وشؤون يومنا . 

الشركات تفرض رسوم وتعرفات دون أسس علمية او هندسية لهذه الرسوم مثلا رسوم تركيب الهاتف ورسوم الاشتراك الشهري وايضا الاقتطاع الضريبي مقابل مبالغ طائلة لا تقل عن 20 دولا ر شهريا ، بالاضافة الى رسوم خط النفاذ في الهاتف الأرضي لسرعات سخيفة في التحميل عن الانترنت فالدرسات الحديثة معظم دول العالم لا تقل سرعات الانترنت عن 20 ميغا بايت في الثانية الا في فلسطين أقل السرعات هي 4 ميغا بايت في الثانية وكل 24 مشترك على نفس الكابل من الشركة الأم ، بمعنى خدمات سيئة و سيئة جدا مقابل اسعار باريسية . 

شركات المحمول بمسمياتها كذلك الأمر استغلال لسعر التكلفة ولسعر الدقيقة وللأسف يتم احتساب 30 الثانية مقابل مكالمة لمدة ثانية واحدة وهي سرقة في وضح النهار دون حسيب او رقيب من وزارة الاتصالات الفلسطينية 

المواطن الفلسطيني الذي يستفيد من هذه الخدمات يدفع ضريبة استعمال هذه الخدمات وليس الشركات لانه تخصم وتحسب على المواطن المشترك بالتالي الشركات نقدم لهم كم هائل من الخطوط والضريبة كذلك من المواطن 

فأي تنمية تتوقع أن تحدث في قطاع الاتصالات ان كانت جيوب المواطن هي رأس مال الشركات 

وعقود الاحتكار وجب وضع حد لها في أي وسيلة او طريقة 

بالنهاية مجموعة بكفي يا شركات الاتصالات قامت بتوفير تطبيق مجاني لطلبة التوجيهي الذين يدفعون مبلغ ثلاثة شواقل على الأقل مقابل معرفة نتيجته وهو مبلغ زهيد لكن على 100 الف طالب يصبح مبلغ طائل بلا مقابل او فائدة للطالب حيث ان الطالب يستطيع معرفة نتيجته من الانترنت او الجرائد المحلية ، لكن وزارة التربية والتعليم اتاحت لهذه الشركات استغلال فرحة المواطن باقتطاع مبلغ من رصيده دون أي مقابل للطالب او الطلبة في فلسطين 

مقابل 400 منحة من الاتصالات يتم منح الشركات امتيازات رهيبة لاستغلال المواطن ، والوزارات تشجع هذه الشركات لاستغلال المواطن وسرقته 

بالنهاية كل جهد يبذل لايصال معاناة الشعب والمواطن ما هي الا رسالة سامية للحد من الاستغلال والجشع 

بامكانكم تحميل البرنامج من هنا لمعرفة نتائج التوجيهي 


بقلم : س ج 

ما رايك بالموضوع?



تعليقات فيسبوك



تعليقات