انشترت ألعاب القمار في العالم بكل كبير، وأصبح هواة هذه الألعاب ينفقون الملايين من أموالهم عليها مقارنة بإمكاناتهم المادية.
في حبن أن بعض الدول تستغل هذه الملايين لتنهض باقتصادها، فهي تسبب العديد من المشاكل الإجتماعية في دول أخرى. وهنا يأتي دور الدولة بالتخطيط والتنظيم وسن القوانين لجعل لعبة القمار سبباً في تطور وتقدم الدولة.

تتعدد ألعاب القمار بين البلاك جاك والبوكر وماكينة الفيديو والكون كان الأمريكي وغيرها من الألعاب التي تدار كل ليلة بصالات القمار، ويأتي اللاعبون كل ليلة ليلعبوا ويراهنوا فمنهم من يكسب ومنهم من يخسر لكن يبقى الأمل بالربح متجدداً ومستمراً.

 

تختلف نظرة المجتمعات والأديان إلى لعبة القمار، لكن الكل يجمع على أننا لا يمكننا تجاهل هذا النشاط التجاري الدولي الكبير والمنتشر في كل الدول في العالم، بالرغم من كونه يبقى سريا في بعضها.


ماكاو الصينية تتفوق على لاس فيغا في أرباح القمار


مدينة ماكاو الصينية وهي المدينة الوحيدة المسموح بالقمار داخلها في الصين، ترفع عائداتها من القمار سنوياً حتى تصدرت سوق القمار العالمي حيث بلغت عائداتها في القمار حوالي 45 مليار دولار أميركي وبذلك تكون قد تفوقت على مدينتي لاس فيغاس، وأتلانتيك سيتي الأمريكيتين.
فالقانون والجمهور الصيني يحرص دائما على استمرار هذا النشاط كما أنه يرفع كل القيود المفروضة لافتتاح نوادي القمار على الشركات الأجنبية.


استغلال أميركا نصف قيمة الضريبة على القمار من أجل التعليم الحكومي


أما أميركا، فتعتمد القمار كوسيلة أساسية لتجذب السياح والزوار والإيرادات بالرغم من أنها كباقي الدول تتخوف من التكاليف الاجتماعية لافتتاح لنوادي القمار. لكن البرلمان الأمريكي وافق على ذلك لرغبته في تنشيط السياحة إذ أصبحت أمريكا مؤخراً مركزًا لجميع المقامرين المحترفين، بالإضافة أن القمار يعتبر مصدر دخل جيد للحكومة حيث تنفق على صندوقها التعليم الحكومي نسبة 44% من ضرائب القمار.

البرازيل تستخدم القمار كحل اقتصادي لانتشالها من الأزمة


بعدما منعت الحكومة البرازيلية ممارسة لعب القمار عام 1946، عادت اليوم لتجري مناقشاتها مع المشرعين لترخيص نوادٍ للعب القمار لضخ مبالغ كبيرة تناهز 5.9 مليار دولار سنويًّا من الضرائب وقد جاء هذا الإقتراح كفكرة لحل الأزمة الإقتصادية.

هل العالم العربي بمعزل عن كل هذا؟

لعبة القمار ونوادي القمار سواء كانت قانونية أم لا، فهي موجودة وبكثرة في العالم العربي، فالعرب هواة القمار يمارسون لعبتهم المفضلة على الأرض وعلى الإنترنت بغض النظر عن قوانين السماح أو الحظر التي تفرضها الدولة.


وقد أثبتت الدراسات أن مصر من الدول التي تضم العدد الأكبر من نوادي القمار بالوطن العربي، حيث يصل عدد نواديها إلى 26 ناديًا. أكبر هذه النوادي هو نادي “علاءالدين” الموجود في منطقة شرم الشيخ، وتقع جميع هذه النوادي تحت إشراف شركات قمار عالمية، بالإضافة إلى أن الحكومة المصرية تفرض ضريبة 40% على أرباح النوادي مما يجعلها مصدر أساسي من مصادر الدخل القومي. كما تجدر الإشارة أن الحكومة لا تزال تمنع مواطنيها من دخول نوادي القمار، لكن بعض الراغبين يستخدمون جوازات سفر أجنبية أو مزورة لارتياد هذه النوادي خصوصاً بعد سماح القانون للفنادق بفتح صالات قمار بداخلها.

اطلع أيضا على أفضل كازينو أون لاين في قطر

 

أما أهم نادي كازينو في الشرق الأوسط فهو "كازينو لبنان" في دولة لبنان وهو الأهم والأفخم في الشرق الأوسط.

تم افتتاح كازينو لبنان عام 1959 وشهد حقبة ذهبية على مستوى الدول العربية والعالم حتى اندلاع الحرب اللبنانية بالسبعينات، لكنه مالبث أن أعيد ترميمه وافتتاحه ثانية. لكنه عانى من خسارة أخرى مع بداية الأزمة السورية بالإضافة إلى  انتشار صالات القمار وماكينات البوكر الغير قانونية والغير شرعية. باستثناء كازينو لبنان، كل نوادي القمار في لبنان غير قانونية إذ أن القانون يعطي الحق الحصري في استثمار ألعاب القمار لكازينو لبنان فقط. كل عام، يقيم كازينو لبنان على أرضه دورة تكساس هولديم للهواة العرب.


أما بالنسبة للأردن فقد شهدت فضيحة مدوية بسبب مسألة القمار. إذ تورط أربعة رؤساء من أصل سبعة من عام 2003 وحتى العام 2008  في عهدالملك عبد الله الثاني في قضية معروفة باسم” قضية كازينو الأردن” بسبب التفاوض أوعقد اتفاقات تتعلق بالقمار. وقد تم الكشف عن علاقات سرية بين سياسيين في الأردن ورجال أعمال مهمين بهدف إنشاء صالات قمار غير قانونية في الأردن، وقد اتهم رئيس الوزراءالأردني معروف البخيت وغيره بهذه القضية.

 

قد يهمك أيضا: أفضل مواقع الكازينو في الكويت

 

أما بالنسبة لمدينة دبي الغنية والراقية على الرغم من احتفاظها بعاداتها وتقاليدها، فقد اعتمدت حلا وسطيا عبر تشريع المراهنات الرياضية على سباق الجمال والخيول فأصبحت هذه المراهنات هواية الكثيرين.

 

ويمارس 3 ملايين من سكان المغرب لعبة القمار وينفقون الملايين من أموالهم عليها مقارنة بإمكاناتهم المادية.

فلعبة القمار التي تستغلها بعض الدول لتنهض باقتصادها، تسبب العديد من المشاكل الإجتماعية في دول أخرى. وهنا يأتي دور الدولة بالتخطيط والتنظيم وسن القوانين لجعل لعبة القمار سبباً في تطور وتقدم الدولة.

 

وأخيرا لاتنسى أفضل الكازينوهات العربية

 

بقلم: يوسف لكليتي L VYK 

ما رايك بالموضوع?



تعليقات فيسبوك



تعليقات