في الاعوام المنصرمة كان من الصعب تخيل استخدام المركبات التي تقود نفسها آليا حيث وفي حال دمج قيادة المركبات من قبل اشخاص و المركبات الي تسير آليا معا وذلك لعدم توقع الآلة تصرف الانسان وعدم التزامه المطلق في تعليميات السير وتصرفته العبثية.

الابحاث الجديدة تفيد ان القيادة الذاتية للمركبات تقلل من الازمات المرورية.

في الاعوام المنصرمة كان من الصعب تخيل استخدام المركبات التي تقود نفسها آليا حيث وفي حال دمج قيادة المركبات من قبل اشخاص و المركبات الي تسير آليا معا وذلك لعدم توقع الآلة تصرف الانسان وعدم التزامه المطلق في تعليميات السير وتصرفته العبثية.

"كما وتظهر الابحاث ان وجود خمسة بالمئة من المركبات التي تعمل آليا والتي تم ضبطها بعناية نستطيع ان ننهي مشكلة التوقف والسير المفاجئ للمركبات التي يقودها البشر" وفقا لما قاله دانييل ب. العمل، أستاذ مساعد في جامعة إلينوي في أوربانا شامبين.

من الجدير بالذكر وجود ابحاث عديدة وبوفرة تبين ان القيادة الالية للمركبات تقلل من الحوادث وتزيد من الامان على الطرق، حيث ان الدراسات تفيد ان 94 بالمئة من الحوادث متسببة باخطاء ادمية.

لكن يجب ان نعلم المزيد عن وضع المركبات الالية والبشر في نفس البيئة وكيفية التعامل مع الاخطاء الادمية وتهور الانسان، وهناك عدة اسئلة يجب الاجابة عنها وهي، من الملوم في حالة وقوع الحادث (الانسان ام الالة)؟ كيف ستعمل شركات التأمين ؟ هل من الآمن ان نضع الالة في بيئة الانسات الغير مفهومة في بعض الاحيان.

الدراسة الجديدة تهون بعض القلق حول القيادة الذاتية للمركبات، خلال التجربة الميدانية، حيث تم وضع سيارة بين 20 سيارة تقود نفسها آليا، وهذه السيارة يقودها شخص يتعمد التوقف و السير الادمي وفي مثل هذه الحالة يتسبب بازدحام مروري يسمى الازدحام السرابي، وهذه التجربة بينت انه وفي حال وجود مركبات تقود نفسها آليا، يققل الازدحام و يققل من استهلاك الوقود وكذلك الوقت اللازم للوصول الى الوجهة

فيديو يوضح تجربة القيادة الذاتية للسيارات

لحين ان تصبح جميع السيارات تقود نفسها آليا، سنبقى نعاني من الازمات المرورية المتسببة من تصميم الطرق و الحودث و تصرفات السائقين الغير مبالية، ولكن هنالك ابحاث جديدة وبكثرة حول القيادة النصف آلية التي تمكن الانسان والآلة القيادة معا بحيث تحسن سير المركبات.

http://www.zdnet.com/article/self-driving-vehicles-already-improve-traffic-flow/?cid=em-elq-20262&utm_source=elq&utm_medium=email&utm_campaign=20262&elq_cid=1032286

ما رايك بالموضوع?



تعليقات فيسبوك



تعليقات