منذ وقت ليس ببيعد قامت مجموعة من الشباب الفلسطيني الذي يحس بظلم واضطهاد من شركات الاتصال بإنشاء مجموعة مفتوحة على فيس بوك تدعى بكفي يا شركات الاتصالات من اجل الحد من الظلم الذين يشعرون به والمعاناة التي فرضت عليهم من قبل هذة الشركات الاحتكارية !

شركات الاتصالات الفلسطينية تدعي العمى !

في بداية الامر قام الشباب بطريقة حضارية ودمقراطية بالتخاطب عبر القنوات الرسمية ووزارة الاتصالات بالشركات وعقد اجتماع من اجل المطالبه بتخفيض الاسعار وعدم وجود رسوم شهرية غير مستحقة بقرار محكمة عليا (رسوم الاشتراك) ووقف ما يدعى بخط النفاذ والعمل كما باقي دول العالم . 

فكان الرد الصاعق من شركات الاتصالات ان الحراك عبارة عن اشخاص وهميه ولا يوجد له حقيقة على ارض الواقع وان الاعداد والارقام مبالع فيها وهم غير معنين بالمفاوضة اذ ان الجمهور راضي عن خدماتهم وسعيد بها لأبعد الحدود !

اليوم قام موقع السر الاخباري بإجراء استفتاء لرؤية مدى حقيقة ان الناس راضين عن الاداء التي تقوم به شركات الاتصالات

اليوم قام موقع السر الاخباري بإجراء استفتاء لرؤية مدى حقيقة ان الناس راضين عن الاداء التي تقوم به شركات الاتصالات

وكان ٩٥٪ من الناس يظنون ان الخدمة سيئة جدا بينما احس ٢٪ بالمائة فقط ان الخدمة متوسطة وكذلك ٢٪ وصفوا الخدمة بالجيدة جدا 

الشكاوي وهل من مجيب ؟

ان معظم شكاوي المشاركين بالحراك اقتصرت على التالي
١- الاسعار المرتفعة للاتصالات 
٢- سوء المعالمة والغش والخداع
٣- العروض الوهمية والغير حقيقية 
٤- عدم الاستماع لشكاوي الناس ومطالبهم 


وهنا سوف نتطرق للنقطة الاولى فقط 



  • أن الاسعار لدى شركات الاتصالات الفلسطينية غير مناسبة ومرتفعة جدا اذا قورنت بأي دولة اخرى في العالم ، 
    وهذا الكلام الى حد كبير صحيح جدا فأن احد اعلى دول العالم دخلا هي النرويج حيث معدل الدخل يصل الى حوالي ١٠ الف دولار شهريا واستطعنا ببحث صغير ان نجد ان اشهر شركة نرويجية مزودة للبطاقات SIM CARD 
    تمنح المواطن حرية التكلم لمدة الف دقيقية (١٠٠٠) على كل شبكات النرويج بالاضافة الى الدول المجاورة السويد والدنيمارك واضافة الى ان الرسائل النصية والصوتية والمصورة مجانية اضافة الى ١٥ جيجا بايت انترنت شاملة للحزمة عد عن السرعة الخرافية التي تحصل عليها مع الخدمة  بسعر ٤٩٩ كرون  ما يعادل 192 شيكل علما ان دخل المواطن النرويجي يعاد ٣٧ الف شيكل شهريا ؟
    ولذلك وبحسب المعطيات فاننا نحس بان المطالب الموجهة لكل من جوال والوطنية مطالب مشروعة لا يشوبها اي شائبة وان الارباح التي تحققها الشركتان ارباح خيالة دون اي سبب منطقي او حقيقي لها .
      المصدر
     

  • اما بالنسبة لشركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) ولأحقاق الحق سوف نأخذ ايضا النرويج كمثال : فبعد البحث كان المزود الموجود لدولة النرويج هي شركة الكهرباء والانصلات ليسا وكانت قائمة الاسعار كالاتي انترنت دون خط تلفون ٤٠ ميجا داونلود | ٤٠ ميجا ابلود ١ على ١ غير محدود وغير خاضع لشروط الاستخدام القاتل (العادل) هي اقل سرعة يمكن تزويدك بها  :!!! وهي بسعر  478 كرون ما يعادل ٢٠٠ شيكل  
    واعلى سرعة ممكن ان تحصل عيلها هي 
    ١ جيجا داونلود | ١ جيجا ابلود ١ على ١ غير محدود وغير خاضع لشروط الاستخدام القاتل (العادل) بسعر 1490 اي ما يعادل ٦٤٠ شيكل 

    اما ما يخص الهاتف فهو خدمة تضاف على خط الانترنت اذا ان الهاتف هو اي بي تليفون (IP Telephone) يستخدم الانترنت للاتصال ولا يدفع اي شيء للاتصال الداخلي مجانا حتى على المحمول وهو بتكلفة ١٤٠ كرون شهري ما يعادل 
    ٦٠ شيكل 

    علما كما سبق وذكرنا ان معدل الراتب الشهري في النرويج ٣٧ الف شيكل 
    ملاحظة : انا اتكلم عن النت المزلي وليس عن الشركات :@
    المصدر
    وبناء عليه ايضا يا شركة الاتصالات ان هذة المقارنة غير مقبولة تحت اي ضرف كان ويكون وان مطالب الحراك محقة وصائبة 

المحصلة

في النهاية لا يسعني ان اقول بعدما قارنا وضع فلسطين بوضع اغنى دول العالم واكثرها دخلا ان شركات الاتصالات الفلسطينية امام مفترق حقيقي بتعاملها مع الزبائن فإما ان تحترم المستخدم وعقلة واما ان تكون نهايتها وخيمة وصعبة وهو ما لا نرجوة ولا نتمناه ، وقد بداْ بعض الشباب الفلسطيني بالتوجة الى الشرائح الاسرائيلة وهو امر غير مقبول تماما ونحن لا نشجعة ولكن نرجوا من شركاتنا الوطنية ان تصغي للشعب فلطالما لم يخب ظن من امن بشعبة واما من تخلى عنه فالطلما ذاق اللظى 

شعار مجموعة الاتصالات الفلسطينية

شعار مجموعة الاتصالات الفلسطينية

ما رايك بالموضوع?



تعليقات فيسبوك



تعليقات