الفنانة فايا يونان

وُلدت في شهر يونيو (حُزيران) عام 1992 في بلدة المالكية ونشات في مدينة حلب  من الصعب تحديد النقطة التي بدأت فيها فايا بالغناء. فهي تذكر نفسها وهي تغني في كل مكان وفي جميع الأوقات، في المنزل، في المدرسة، في الشارع، في الباص، في مختلف المناسبات مع العائلة والأصدقاء. في سن الحادية عشر انتقلت مع عائلتها من مدينة حلب الشهيرة بثقافتها الموسيقية إلى السويد، حاملة في قلبها نغمات وألحان شرقية. بعد انتهائها من مرحلة الدراسة الثانوية، درست فايا العلوم الاجتماعية في جامعة غلاسغو في اسكتلندا، وبعد التخرج وإلى جانب عملها في ستوكهولم بدأت بالمشاركة في مناسبات ثقافية ووقفات تضامنية ودعم قضايا مختلفة من خلال الغناء. في عام 2014 وبمشاركة شقيقتها ريحان، أطلقت فايا الفيديو الأول لها بعنوان "لبلادي" على قناتها على يوتيوب، وتوجت به نحو بلدان الممزقة في الحروب. انتشر الفيديو بقوة قصوى، وحصل على ملايين المشاهدات بوقت قياسي. لفت فيديو الأختين الأنظار في الإعلام المحلي والعالمي ومواقع التواصل الاجتماعي. الحاجة لتسليط الضوء على ما يجري في سوريا والبلاد المجاورة ولكن أيضاً الرغبة في التعبير وإظهار الجانب الجميل من بلدها وثقافته، دفع فايا للسعي أن تشق طريقها في مجال الغناء. وجد صوت فايا طريقه إلى قلوب المستمعين من جميع أنحاء العالم في وقت قياسي. باعتمادها على اليوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي، استطاعت فايا أن تبني علاقة وطيدة وحقيقية ومباشرة بجمهورها الذي بات يكبر يوما بعد يوم. أغنيتها الأولى الخاصة "أحب يديك” التي أنتجتها فايا عن طريق حملة تمويل جماعي وأصدرتها في 2015 لاقت نجاحاً باهراً وسرعان ما أطلقت فايا أغانٍ أخرى وهي الآن بصدد إطلاق ألبومها الأول "بيناتنا في بحر”. بالإضافة إلى الأغاني التي أطلقتها فايا والتي تعكس مبادئها وإيمانها بالفنون والموسيقى، قامت فايا في السنة الأولى من مسيرتها كمغنية بإحياء عدة حفلات موسيقية في مدن مختلفة. وشهدت حفلاتها في دار الأوبرا في دمشق، وقصر الأونيسكو ومسرح بيار أبو خاطر والجامعة الأميريكية في بيروت، والجامعة الأميريكية في دبي، ومسرح الأوديون في عمّان، ودار الأوبرا في القاهرة ومكتبة الأسكندرية، إقبالاً غير مسبوق واهتمام من مختلف الفئات العمرية والخلفيات، الأمر الذي وضعها في مقدمة المغنيات الشابات الواتي يقدمن فناً هادفا يحمل في طياته قيماً ثقافية واجتماعية وإنسانية. كما قامت بالمشاركة بعدة مناسبات في بلدان كالسويد والمغرب وتونس وبريطانيا وغيرها. في حزيران 2016 شاركت بجولة فنية مع أوركسترا الموسيقيين السوريين ودامون آلبورن إلى جانب ضيوف عدة واعتلت مسارح كثيرة من ضمنهم مسرج كاريه في امستردام، وقاعة الاحتفالات الملكية في لندن.

ما رايك بالموضوع?



تعليقات فيسبوك



تعليقات