مصلحة سجون الاحتلال، نقلت مساء اليوم الأربعاء، كافة الأسرى المضربين عن الطعام، إلى سجون "بئر السبع"، "شطة" و"الرملة" لقربها من المستشفيات

في إشارة إلى خطورة الوضع الصحي للأسرى، نقلت مصلحة السجون الإسرائيلية جميع الأسرى المضربين عن الطعام إلى ثلاثة سجون تقع بالقرب من مستشفيات.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، إن "مصلحة سجون الاحتلال، نقلت مساء اليوم الأربعاء، كافة الأسرى المضربين عن الطعام، إلى سجون "بئر السبع"، "شطة" و"الرملة" لقربها من المستشفيات.

وأوضح قراقع أن "هذه الخطوة تشير إلى خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ31 على التوالي، وتحسبا لحصول تطورات مفاجئة على حالتهم".

وحمل قراقع سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون المسؤولية كاملة عن حياة الأسرى، الذين أصيب بعضهم بنزيف داخلي وحالات إغماء، وجرى نقلهم إلى ما يسنى "المستشفيات الميدانية".

ودعا قراقع المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري، للضغط على سلطات الاحتلال، لإنهاء معاناة الأسرى والاستجابة لمطالبهم الإنسانية المشروعة.

ويواصل نحو 1700 أسير في السجون الإسرائيلية إضرابهم المفتوح عن الطعام في معركة الحرية والكرامة، لليوم الـ31 على التوالي، لتحقيق عدد من المطالب الأساسية، التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، وأبرزها: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغيرها من المطالب والمشروعة.
وصباح اليوم الأربعاء، قام العشرات من أهالي أسرى ونشطاء بإغلاق مقر الأمم المتحدة بمدينة رام الله، احتجاجا على صمت المنظمة الدولية تجاه الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

واعتصم العشرات من الأهالي والنشطاء أمام مداخل المقر ومنعوا الموظفين من الدخول، حاملين صور الأسرى المضربين وشعارات تدعو الأمم المتحدة للتدخل في قضية المضربين، وفور الإغلاق حضرت قوة من الشرطة الفلسطينية إلى المكان

ما رايك بالموضوع?



تعليقات فيسبوك



تعليقات