إسبانيا وكتالونيا تاريخ طويل من الاختلاف

إسبانيا وكتالونيا تاريخ طويل من الاختلاف...واتحاد أمام العرب فقط.

** سنة 92 هجري (711م) فتح العرب الأندلس بقيادة طارق بن زياد، كان للفتح عدة أسباب منها أن زعماء السكان الأصليين في شبه جزيرة أيبريا (إسبانيا والبرتغال) طلبوا من والي المغرب موسى بن نصير دخول بلادهم وتخليصهم من ظلم القوط (أجداد سكان كتالونيا) الذين جاءوا من شمال أوروبا واحتلوا بلادهم.

** عندما ضعف الحكم العربي في الأندلس ظهرت (مملكة قشتالة) للسكان الأصليين، وظهرت (مملكة أرغون) للقوط، وقد كانت العلاقات متوترة وحدث بين المملكتين حروب طاحنة...أما ضد العرب فكانت تتفق المملكتان حيث ارتكبت كل مملكة جرائم ومجازر بحق العرب، وكانت جرائم (مملكة أرغون) أشد، لأنهم كانوا يتعاملون مع العرب من منطلق الانتقام والثأر على هزيمتهم عند فتح الأندلس.

** تزوج ملك أرغون (فرناندو الثاني) من ملكة قشتالة (إيزابيلا) وتوحدت المملكتان وظهرت دولة إسبانيا وتوحدت أيضا الجهود ضد العرب وكانت النتيجة إنهاء الحكم العربي وذلك بسقوط غرناطة سنة 897هجرية (1492م)...ثم بدأت حملة من الجرائم ضد العرب المتبقين في إسبانيا لإجبارهم على مغادرة بلادهم.

** في 2017/8/17 حدثت عملية إرهابية في برشلونة عاصمة كتالونيا حيث صدمت شاحنة المتواجدين في شارع سياحي وسقط العشرات من القتلى والجرحى، وأعلنت منظمات إرهابية "إسلامية" مسؤوليتها عن العملية...المؤيدون لانفصال كتالونيا يقولون بأن إسبانيا هي التي دبّرت العملية وذلك لعرقلة الاستفتاء ولتذكير الكتالونيين بالعدو المشترك الذي كان يوحدهم.

** لماذا يتم استحضار التاريخ هنا؟...لأن الأوروبيين لا ينسون ويعتبرون التاريخ حلقات متصلة لا تنتهي ولا يتخذون أي قرار يتعلق بالعرب إلا بعد العودة للتاريخ والاستفادة من الدروس والعبر.

ما رايك بالموضوع?



تعليقات فيسبوك



تعليقات