معهد: ألمانيا يمكنها حاليا أن تواكب تزايد الإصابات بكورونا‭ ‬ لديها
برلين (السر الاخباري) - قال نائب مدير معهد (روبرت كوخ) للأمراض المعدية في ألمانيا لالسر الاخباري إن السلطات الصحية في البلاد يمكنها أن تواكب الأعداد المتزايدة لحالات الإصابة بعدوى فيروس كورونا في الوقت الحالي، لكنه حث العامة على القيام بكل ما هو ممكن للمساعدة في لخفض الاتجاه الصاعد لتفشي الوباء.

برلين (السر الاخباري) - قال نائب مدير معهد (روبرت كوخ) للأمراض المعدية في ألمانيا لالسر الاخباري إن السلطات الصحية في البلاد يمكنها أن تواكب الأعداد المتزايدة لحالات الإصابة بعدوى فيروس كورونا في الوقت الحالي، لكنه حث العامة على القيام بكل ما هو ممكن للمساعدة في لخفض الاتجاه الصاعد لتفشي الوباء.

ومنذ أوائل يوليو تموز، تشهد ألمانيا ارتفاعا مطردا في أعداد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا تسارعت وتيرته خلال الأسابيع الأخيرة، مدفوعا بإقامة الحفلات وعودة المصطافين من بلدان ترتفع فيها خطورة الإصابة بالعدوى.

وزاد عدد حالات الإصابة المؤكدة يوم الخميس 1707 إصابة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 228621 حالة، ويكون بذلك أعلى معدل ارتفاع يومي في الإصابات منذ 26 أبريل نيسان.

وقال لارس شاده نائب مدير معهد روبرت كوخ لتلفزيون السر الاخباري "في الوقت الحالي، تشهد الأعداد تزايدا بوتيرة أبطأ مما كانت عليه في فصل الربيع. هذا جيد، لكن وطالما أنها لا تزال في تزايد فإن ذلك بالطبع تطور غير مبشر".

وأضاف "لا يزال هناك تزايد في الأعداد، ونأمل بالطبع أن يبدأ في التباطؤ خلال الأيام القليلة المقبلة. يمكن للجميع أن يساعدوا في ذلك"، وحث الناس على عدم السفر إلى بلدان ترتفع فيها مخاطر الإصابة بالعدوى وعلى الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي والصحة العامة.

وقال إن السلطات الصحية في ألمانيا تعمل في وضع جيد في الوقت الحالي يساعدها على رصد المخالطين للمصابين بالفيروس رغم تزايد عدد الإصابات، لكنه أضاف أن البلاد قد تحتاج عند مستوى معين إلى التركيز على بؤر تفش كبيرة فحسب.

وقال شاده إن نحو نصف حالات الإصابة التي سجلها معهد روبرت كوخ هي لأشخاص عائدين من العطلات. وأصدرت ألمانيا في وقت سابق يوم الخميس تحذيرا من السفر إلى أجزاء في كرواتيا.

ورفض شاده أيضا دعوات تطالب بالنظر في تخفيف القيود المفروضة على الفعاليات الكبيرة. وقال "أعتقد أن وتيرة الإصابات تحتاج على الأقل لأن تستقر مرة أخرى وألا تشهد تصاعدا أكبر، أو أن تتراجع مجددا في أحسن الأحوال".

وقالت مصادر في البرلمان الألماني لالسر الاخباري إن وزير الصحة الألماني ينس شبان أخبر المشرعين بأن "موسم المهرجان" القادم، وهو سلسلة من الاحتفالات العامة وغيرها من الفعاليات التي تبدأ في 11 نوفمبر تشرين الثاني وتنتهي في منتصف فبراير شباط، يجب أن يُلغى بسبب الجائحة.

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus