وفاة مريض كورونا في غزة مع فرض العزل العام لاحتواء أول تفش للفيروس
غزة (السر الاخباري) - سجل قطاع غزة حالة وفاة بفيروس كورونا وما لا يقل عن عشر إصابات جديدة يوم الأربعاء في ظل سعي القطاع المحاصر لاحتواء أول تفش للمرض على أراضيه.

من نضال المغربي

غزة (السر الاخباري) - سجل قطاع غزة حالة وفاة بفيروس كورونا وما لا يقل عن عشر إصابات جديدة يوم الأربعاء في ظل سعي القطاع المحاصر لاحتواء أول تفش للمرض على أراضيه.

كانت قوات الأمن التي تسيطر عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد فرضت إجراءات عزل عام في كافة المدن وناشدت السكان البقاء في المنازل طوال الوقت ووضع كمامات إذا اضطروا للخروج في حالات الضرورة القصوى.

وقال مسؤولون في مجال الصحة إن رجلا يبلغ من العمر 61 عاما توفي بكورونا في غزة وكان يعاني من أمراض أخرى وكان موضوعا على جهاز تنفس صناعي.

وسُجلت عشر حالات إصابة جديدة يوم الأربعاء ستة منها في مخيم المغازي للاجئين الذي اكُتشفت فيه أول أربع حالات يوم الاثنين. وسُجلت أربع حالات جديدة يوم الأربعاء في مدينة غزة والمنطقة الشمالية بالقطاع الذي يقطنه مليونا شخص.

وتزيد حالات العدوى الجديدة مخاوف منظمات الصحة المحلية والدولية بشأن الفقر ومخيمات اللاجئين المكتظة بالسكان ومرافق المستشفيات المحدودة في غزة، وهو مزيج ينذر بكارثة.

وقبل يوم الاثنين، لم يكن قطاع غزة، الذي تبلغ مساحته 360 كيلومترا مربعا، قد سجل أي حالات إصابة خارج مرافق الحجر الحدودية للوافدين الجدد.

وفي أول مواجهة لهم مع ما يتصدى العالم بأسره له منذ شهور، استخدم بعض سكان غزة الإنترنت للتعبير عن تجاربهم ومخاوفهم.

وقال أحد سكان غزة على تويتر "نحن الآن بمفردنا مع كورونا تحت الشمس الحارقة ومع انقطاع إمدادات الكهرباء. جاءت الكورونا لجيوب خاوية ومنازل على حافة الحزن والغضب".

والقطاع الساحلي الذي يمتد بطول 40 كيلومترا معزول عن العالم الخارجي بفعل الجدران الإسرائيلية وأبراج المراقبة وزوارق المدفعية على 90 بالمئة من حدوده وشريطه الساحلي. وتفرض مصر قيودا أيضا على حدودها مع القطاع.

وفرضت إسرائيل ومصر قيودا صارمة على الحركة من وإلى غزة لاعتبارات أمنية تتعلق بحماس التي تصفها إسرائيل والولايات المتحدة بأنها تنظيم إرهابي.

ويُعتقد أن الحصار أحد الأسباب التي جنبت غزة فيروس كورونا نسبيا حيث يصف الكثير من سكان القطاع حالهم بالعزل العام الدائم.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التي تساعد أكثر من نصف سكان غزة، إنها تدرس خططا بديلة لمواصلة خدمات الصحة والتعليم والغذاء للمستفيدين في حال تمديد إجراءات العزل.

وقال عدنان أبو حسنة المتحدث باسم أونروا في غزة إن العيادات ظلت مفتوحة لكن بدون العاملين الذين يقدمون، بدلا من ذلك، استشارات طبية عبر الهاتف، كما يجري توصيل بعض الأدوية إلى المرضى في المنازل.

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus