المبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان يصل إلى كابول بهدف إحياء المحادثات
واشنطن (السر الاخباري) - أعلنت الولايات المتحدة وأفغانستان أن المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد وصل إلى العاصمة الأفغانية كابول يوم الأربعاء في محاولة لبث حياة جديدة في جهود إنهاء الحرب في أفغانستان، حيث بحث مع الرئيس أشرف غني خطوات قد تقود إلى وقف إطلاق النار واتفاق سلام.

من حامد شاليزي وجوناثان لانداي

واشنطن (السر الاخباري) - أعلنت الولايات المتحدة وأفغانستان أن المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد وصل إلى العاصمة الأفغانية كابول يوم الأربعاء في محاولة لبث حياة جديدة في جهود إنهاء الحرب في أفغانستان، حيث بحث مع الرئيس أشرف غني خطوات قد تقود إلى وقف إطلاق النار واتفاق سلام.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن خليل زاد سيتوجه إلى قطر بعد زيارته لكابول من أجل لقاء مفاوضي حركة طالبان.

واجتماع قطر هو على ما يبدو استمرار لعدة أسابيع من المفاوضات غير الرسمية وليس استئنافا للمحادثات الرسمية بشأن اتفاق لانسحاب القوات الأمريكية والتي أنهاها الرئيس دونالد ترامب في سبتمبر أيلول.

وقالت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية "سيعاود الجانبان بحث السبل الكفيلة بخفض العنف".وكان ترامب ألغى المفاوضات الرسمية مع اقتراب الجانبين من التوصل لاتفاق لانسحاب آلاف القوات الأمريكية مقابل تأكيدات من طالبان بأن القاعدة وغيرها من الجماعات المتشددة لن تستخدم أفغانستان قاعدة لشن هجمات على الولايات المتحدة وحلفائها.

وكان من المفترض أن يلي الاتفاق مفاوضات بشأن تسوية سياسية بين طالبان ووفد من المسؤولين الحكوميين وزعماء المجتمع المدني وآخرين.

والتقى ترامب بغني خلال زيارة مفاجئة في عيد الشكر للقوات الأمريكية في قاعدة باجرام الجوية الأسبوع الماضي، مما زاد آمال استئناف جهود إنهاء التمرد الذي تشنه طالبان منذ الإطاحة بها من السلطة في غزو قادته الولايات المتحدة عام 2001.

بيد أن فرص إحياء المفاوضات لا تزال محل شك. فقد رفضت طالبان المشاركة مع ما تصفه "بنظام عميل غير شرعي" بقيادة غني ورفضت وقفا لإطلاق النار بينما كانت المحادثات جارية.

وتقول كابول إنها مستعدة لاستئناف المفاوضات. لكنها ترفض الصيغة السابقة التي استبعد خليل زاد بموجبها المسؤولين الأفغان من مفاوضات انسحاب القوات الأمريكية.

ويضغط المسؤولون الأفغان كذلك من أجل سلسلة إجراءات قبل انسحاب القوات الأمريكية منها وقف لإطلاق النار ومحادثات مباشرة مع طالبان وضمانات أمنية. ويرفض زعماء طالبان بشدة هذه الصيغة.

وقال قيادي بطالبان لالسر الاخباري "لن نعلن عن أي وقف لإطلاق النار قبل اتفاق مع الولايات المتحدة، وثانيا لن نوافق على عقد أي اجتماعات مع الحكومة الأفغانية قبل ذلك".

ولم يرد متحدث باسم السفارة الأمريكية في كابول على طلب للتعليق.

وجاء في بيان للحكومة الأفغانية أن خليل زاد وغني بحثا قضايا "تخص وقفا لإطلاق النار وكذلك مسألة ملاذات طالبان خارج أفغانستان" في إشارة إلى ملاذات المسلحين الآمنة في باكستان.

ويسعى خليل زاد على ما يبدو لصيغة وقف إطلاق النار تكون مقبولة لدى طالبان، التي لم توافق في السابق سوى على خفض العنف.

وقالت الخارجية الأمريكية إنه سيبحث مع طالبان "الخطوات التي قد تفضي إلى مفاوضات بين الأفغان وتسوية سلمية للحرب، وعلى الأخص خفض العنف الذي يقود إلى وقف إطلاق النار".

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus