انتهاء محادثات لحل الأزمة في مالي دون قرار بشأن الحكومة الانتقالية
باماكو (السر الاخباري) - ذكر متحدث عسكري أن المحادثات بين وسطاء غرب أفريقيا والمجلس العسكري في مالي انتهت يوم الاثنين بعد محادثات على مدى ثلاثة أيام دون التوصل إلى أي قرار بشأن تشكيل حكومة انتقالية.

باماكو (السر الاخباري) - ذكر متحدث عسكري أن المحادثات بين وسطاء غرب أفريقيا والمجلس العسكري في مالي انتهت يوم الاثنين بعد محادثات على مدى ثلاثة أيام دون التوصل إلى أي قرار بشأن تشكيل حكومة انتقالية.

وأرسلت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) مفاوضين إلى مالي في مطلع الأسبوع في محاولة للعدول عن عزل الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا من السلطة الأسبوع الماضي. ولكن دبلوماسيين قالوا إن المحادثات ركزت على الشخصية التي ستقود مالي ولأي مدة بدلا من احتمال إعادة الرئيس للسلطة.

وأثار الانقلاب احتمال حدوث مزيد من الاضطرابات السياسية في مالي التي تواجه تهديدا متزايدا من الإسلاميين المتشددين شأنها شأن دول أخرى في المنطقة.

وقال الكولونيل إسماعيل واج إن فريق الوساطة سيرفع تقريرا إلى رؤساء دول المنطقة بشأن التقدم الذي تحقق قبل قمة بخصوص مالي هذا الأسبوع، لكن القرار النهائي بشأن الإدارة المؤقتة سيقرره "الماليون".

وقال واج للصحفيين " لم يتقرر شيء. الجميع طرح وجهة نظره.

القرار النهائي بشأن شكل المرحلة الانتقالية سنتخذه نحن الماليون".

وقال الرئيس النيجيري السابق جودلاك جوناثان الذي رأس فريق إيكواس إن الفريق طلب لقاء كيتا وتمت الموافقة على ذلك.

وقال للصحفيين "الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا أبلغنا بأنه استقال طوعا ولا يريد العودة للحياة السياسية وبأنه يرغب في انتقال سريع كي تتسنى للبلاد العودة للحياة المدنية".

وعقدت المحادثات وسط تهديدات بفرض عقوبات إقليمية تلاحق المجلس العسكري المعروف باسم اللجنة الوطنية لخلاص الشعب.

وقال واج إن الوسطاء "سيناقشون ذلك مع رؤساء الدول حتى يمكنهم رفع العقوبات أو على الأقل تخفيفها. العقوبات ليست في صالحنا أو في صالح الشعب".

واستأنف الفرع الإقليمي للبنك المركزي لمجموعة غرب أفريقيا نشاطه يوم الاثنين.

وكانت أربعة مصادر لها اتصال مباشر مع شخصيات مشاركة في المحادثات قد قالت في وقت سابق إن كيتا لن يكون له دور في أي مرحلة انتقالية.

وقال مصدران إن من الأمور المطروحة أن تستمر الفترة الانتقالية عاما على غرار ما حدث في النيجر عقب انقلاب وقع هناك في 2010 . وقال مصدر آخر إن المجلس العسكري حريص على تقديم الإصلاحات على الانتخابات ولذلك فقد تستغرق المرحلة الانتقالية مدة أطول.

وقال دبلوماسي أفريقي يتابع المحادثات إن إيكواس حريصة على الدفع من أجل "فترة انتقالية قصيرة" مع التركيز على إجراء الانتخابات والسماح لإدارة مدنية منتخبة بإجراء الإصلاحات بعد ذلك.

ولكن عدة محللين حذروا من التعجل بإجراء انتخابات جديدة دون معالجة الفساد وسوء الإدارة التي يشكو منها العسكريون وزعماء المعارضة الذين قادوا الاحتجاجات التي استمرت أسابيع خلال الفترة السابقة للانقلاب.

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus