إندونيسيا ترفض محاولات أمريكا فرض عقوبات على إيران خلال رئاستها لمجلس الأمن
نيويورك (السر الاخباري) - قالت إندونيسيا، رئيس مجلس الأمن الدولي في دورته الحالية، يوم الثلاثاء إنها "ليست في وضع يسمح لها باتخاذ مزيد من الإجراءات" بشأن محاولة الولايات المتحدة معاودة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران لأنه لا يوجد إجماع في المجلس المؤلف من 15 دولة.

من ميشيل نيكولز

نيويورك (السر الاخباري) - قالت إندونيسيا، رئيس مجلس الأمن الدولي في دورته الحالية، يوم الثلاثاء إنها "ليست في وضع يسمح لها باتخاذ مزيد من الإجراءات" بشأن محاولة الولايات المتحدة معاودة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران لأنه لا يوجد إجماع في المجلس المؤلف من 15 دولة.

وأبدى 13 من أعضاء المجلس معارضتهم للمسعى الأمريكي يوم الجمعة، قائلين إنه تحرك باطل بالنظر إلى أن واشنطن تستخدم عملية متفق عليها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية الذي انسحبت منه قبل عامين.

كان سفير إندونيسيا لدى الأمم المتحدة ديان تريانسياه دجاني، رئيس المجلس لشهر أغسطس، يرد على سؤال من روسيا والصين حيال هذه القضية خلال اجتماع بشأن الشرق الأوسط.

وردت السفيرة الأمريكية كيلي كرافت بعد أن تحدث دجاني.

وقالت للمجلس "اسمحوا لي أن أوضح الأمر تماما: ليس لدى إدارة ترامب أي خوف من الوقوف مع قلة (من الدول) بشأن هذه المسألة... كل ما يؤسفني هو أن أعضاء آخرين في هذا المجلس قد ضلوا طريقهم ويجدون أنفسهم الآن واقفين مع الإرهابيين".

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إنه دشن يوم الخميس عملية تستمر 30 يوما لمعاودة فرض جميع العقوبات الدولية على إيران من خلال تقديم شكوى إلى المجلس تتهم إيران بخرق الاتفاق النووي لعام 2015.

وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إنه يأمل في أن تتخلى الولايات المتحدة الآن عن محاولتها لاستهداف إيران مجددا بعقوبات "ليست غير قانونية فحسب، بل لن تؤدي ببساطة إلى تحقيق النتيجة التي تتوخاها الولايات المتحدة".

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر إن "التنمر الخارج عن القانون يترك الولايات المتحدة معزولة مرة أخرى".

وقال متحدث باسم البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة إنها "تستند إلى أساس قانوني قوي للشروع في استئناف العقوبات.. وحقيقة أن بعض أعضاء المجلس أبدوا عدم موافقتهم... ليس لها أي تأثير قانوني".

وتقول الولايات المتحدة بأنها يمكن أن تفعل آلية استئناف العقوبات التلقائية لأن قرار مجلس الأمن لعام 2015 الذي ينص على الاتفاق النووي لا يزال يعتبرها مشاركا.

ورفض مجلس الأمن بشدة محاولة أمريكية في 14 أغسطس آب لتمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران إلى ما بعد انتهاء مدته في أكتوبر تشرين الأول. ولم تنضم سوى جمهورية الدومنيكان إلى واشنطن في التصويت بنعم.

وقال دبلوماسيون إن من المرجح أن تواجه جمهورية الدومنيكان والنيجر، رئيس المجلس لشهر سبتمبر أيلول، ضغوطا أمريكية لتجاهل تقييم إندونيسيا والمضي قدما في عملية معاودة فرض العقوبات.

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus