إسرائيل تأمل في توقيع اتفاق التطبيع مع الإمارات الشهر المقبل
القدس (السر الاخباري) - قال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أوفير أكونيس يوم الأحد إن إسرائيل تأمل في إقامة مراسم توقيع اتفاق تطبيع العلاقات مع الإمارات في واشنطن بحلول منتصف سبتمبر أيلول.

من دان وليامز

القدس (السر الاخباري) - قال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أوفير أكونيس يوم الأحد إن إسرائيل تأمل في إقامة مراسم توقيع اتفاق تطبيع العلاقات مع الإمارات في واشنطن بحلول منتصف سبتمبر أيلول.

وقال الوزير لتلفزيون كان العام إن الموعد قد يحدده كبار مساعدي نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما يزورون أبوظبي يوم الاثنين لإجراء محادثات.

ومن المقرر أن يصل جاريد كوشنر أحد كبار مستشاري ترامب ومسؤولون أمريكيون آخرون إلى إسرائيل يوم الأحد للإعداد للمحادثات في الإمارات.

وأضاف أكونيس "من المتوقع أن يتم التوقيع على هذه الاتفاقية في سبتمبر بمدينة واشنطن".

وقال "من المفترض أن يكون تحديد موعد التوقيع من نتائج المحادثات التي تنعقد في الساعات الأربع والعشرين المقبلة في الإمارات".

وتابع أكونيس أن حكومة نتنياهو تأمل أن تتم المراسم قبل رأس السنة العبرية الجديدة التي توافق يوم 18 سبتمبر ايلول.

وكانت إسرائيل والإمارات أعلنتا في 13 أغسطس آب الاتفاق على تطبيع العلاقات بينهما في صفقة توسط فيها ترامب. ويعيد هذا الاتفاق تشكيل المشهد في الشرق الأوسط من القضية الفلسطينية إلى العلاقات مع إيران.

وأعلنت الإمارات يوم السبت إلغاء مقاطعتها الاقتصادية لإسرائيل بما يسمح بإبرام اتفاقات تجارية ومالية بين البلدين.

وكان مسؤولون من الجانبين قالوا إنهم يتطلعون للتعاون في مجالات الدفاع والطب والزراعة والسياحة والتكنولوجيا.

وقال أكونيس "نحن نتحدث عن اتفاقات تجارية قيمتها 500 مليون دولار في المراحل الأولى وهذا سيستمر في الزيادة طول الوقت".

وأضاف أن مثل هذه الاتفاقات الثنائية ستفتح المجال أمام "استثمارات ثلاثية أي أمام مشروعات إضافية مع دول أخرى في المنطقة".

ومن المقرر أن يتوجه الوفدان الأمريكي والإسرائيلي إلى أبوظبي على متن طائرة تابعة لشركة طيران العال الإسرائيلية في أول رحلة جوية مباشرة بين تل أبيب وعاصمة الإمارات.

ونشرت شركة العال صورا للطائرة التي ستنقل الوفدين وهي من طراز بوينح 900-737 وقد كتبت لهذه المناسبة كلمة السلام باللغات الانجليزية والعبرية والعربية أعلى نوافذ قمرة القيادة.

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus