كامالا هاريس تستغل مهاراتها كمدعية عامة سابقة ضد ترامب في خطاب تاريخي
واشنطن (السر الاخباري) - تطلق السناتور الأمريكية كامالا هاريس العنان لمهاراتها في الادعاء ضد الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء عندما تلقي خطابا أمام المؤتمر العام للحزب الديمقراطي بصفتها مرشحة لمنصب نائب الرئيس مع المرشح الرئاسي جو بايدن.

من جيمس أوليفانت

واشنطن (السر الاخباري) - تطلق السناتور الأمريكية كامالا هاريس العنان لمهاراتها في الادعاء ضد الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء عندما تلقي خطابا أمام المؤتمر العام للحزب الديمقراطي بصفتها مرشحة لمنصب نائب الرئيس مع المرشح الرئاسي جو بايدن.

وهاريس مدعية عامة سابقة من كاليفورنيا دخلت التاريخ كأول امرأة ملونة وأمريكية من أصل آسيوي تُرشح لهذا المنصب. ومن المتوقع أن تضغط بقوة من أجل عدم إعادة انتخاب الرئيس الجمهوري في الانتخابات المقررة يوم الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

وسوف تستهدف هاريس على الأرجح التحدث مباشرة لملايين النساء والشبان الأمريكيين والناخبين الملونين، الذين يمثلون قوة في بعض أهم الدوائر الانتخابية للحزب الديمقراطي، إذا كان لبايدن أن يهزم ترامب.

وتبدأ الفعاليات لإلقاء كلمة هاريس أمام المؤتمر الساعة التاسعة مساء بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي (0100 بتوقيت جرينتش يوم الخميس).

ويتحدث أيضا في الليلة الثالثة للمؤتمر العام للحزب الديمقراطي الرئيس السابق باراك أوباما، أول رئيس أمريكي أسود، ومرشحة الرئاسة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون التي خسرت الانتخابات أمام ترامب في 2016 والسناتور إليزابيث وارن ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي.

وذاع صيت هاريس بسبب استجواباتها المرهقة لمرشحي ترامب، بريت كافانو المرشح لرئاسة المحكمة العليا وبيل بار المرشح لمنصب وزير العدل خلال وجودها في مجلس الشيوخ.

كما ستتيح لها كلمتها أمام المؤتمر الفرصة لتوضيح سيرتها الذاتية، باعتبارها ابنة مهاجرين من الهند وجاميكا عملت مدعية عامة محلية ومدعية عامة للولاية ثم عضو بمجلس الشيوخ الأمريكي ومرشحة لمنصب نائب الرئيس الآن، وقدرتها على إنهاء الفوارق بين الجنسين وتحطيم الحواجز العنصرية.

وأُعلن اختيار بايدن رسميا مرشحا رئاسيا عن الحزب الديمقراطي يوم الثلاثاء.

واختار بايدن (77 عاما) هاريس (55 عاما) لتخوض الانتخابات بجانبه مرشحة لمنصب نائب الرئيس الأسبوع الماضي، ليضيف تنوعا وتوازنا بين الأجيال لحملته. وستوجه كلمتها من قاعة بفندق بسيط في مدينة ويلمنجتون بولاية ديلاوير مسقط رأس بايدن.

وقدمت هاريس لمحة عن دورها كنائبة لبايدن الأسبوع الماضي عندما تم ترشيحها للمنصب وقالت إن القضية المرفوعة ضد ترامب (74 عاما) ونائبه مايك بنس (61 عاما) "مفتوحة ومغلقة".

وبينما تحدثت بتفصيل عن الوفيات والاضطرابات الاقتصادية التي سببتها جائحة فيروس كورونا قالت هاريس "هذا ما يحدث عندما ننتخب رجلا ليس على مستوى المنصب. يصبح بلدنا في حالة يرثى لها".

جبهة موحدة

تحدث في أول ليلتين للمؤتمر العام للحزب الديمقراطي، الذي يستمر أربعة أيام، كبار رجال الدولة ونجوم صاعدة في الحزب وقالوا إن انتخاب بايدن سيصلح أمريكا التي أضرت بها جائحة فيروس كورونا ويضع حدا للفوضى التي استمرت أربع سنوات منذ دخول ترامب للمكتب البيضاوي.

لكن الحزب الديمقراطي يضم نطاقا عريضا من المواقف الأيديولوجية. وشكا بعض اليساريين من أن جمهوريين مثل حاكم ولاية أوهايو السابق جون كاسيش، الذي يدعم بايدن، وهو ديمقراطي معتدل، ضد ترامب، حصلوا على وقت بث أكثر من منتمين للجناح التقدمي في الحزب.

ولم يُتح للنائبة الأمريكية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، وهي صوت تقدمي بارز من نيويورك، سوى دقيقة واحدة لإبداء ملاحظاتها مساء الثلاثاء.

وتحدث قائد جبهة اليسار في الحزب ومنافس بايدن السابق على الترشح، السناتور بيرني ساندرز، في الليلة الأولى من المؤتمر يوم الاثنين وحث على الوحدة مشددا على تعهدات بايدن برفع الحد الأدنى للأجر إلى 15 دولارا للساعة وتمديد العطلة العائلية المدفوعة وتوفير تمويل لمرحلة رياض الأطفال لجميع الأمريكيين.

وينظم المؤتمر العام للحزب الجمهوري، بشكل افتراضي إلى حد كبير أيضا، الأسبوع المقبل. وسيلقي ترامب خطابا يعلن فيه من البيت الأبيض قبوله الترشح لفترة رئاسة ثانية على الرغم من الانتقادات التي تقول إنه يُسّيس المقر الرئاسي.

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus