قوة بحرية: سفينة ترفع علم بنما تواصل رحلتها بأمان بعد حادث قبالة الصومال
نيروبي (السر الاخباري) - قالت القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي يوم السبت إن سفينة ترفع علم بنما اعتلتها قوات من الشرطة الصومالية آمنة وتمضي‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬قدما في رحلتها، وذلك بعد تقارير متضاربة قبل يومين بشأن ما إذا كان قراصنة صوماليون اختطفوها.

نيروبي (السر الاخباري) - قالت القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي يوم السبت إن سفينة ترفع علم بنما اعتلتها قوات من الشرطة الصومالية آمنة وتمضي‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬قدما في رحلتها، وذلك بعد تقارير متضاربة قبل يومين بشأن ما إذا كان قراصنة صوماليون اختطفوها.

وأضافت قوة الاتحاد الأوروبي في بيان أن السفينة كانت غيرت مسارها الأصلي بسب أضرار لحقت ببدنها وأنه بعد اعتلاء الشرطة المحلية لها "وقعت بعض الأحداث على متن السفينة".

وجاء في البيان "في هذه المرحلة لا يمكن تصنيف الواقعة على أنها حادثة أمنية بحرية. لكن هناك تحقيقا جاريا على نحو أكثر تفصيلا" مشيرا إلى أن السفينة إي.إس.بي.إس سانتا ماريا الحربية الإسبانية التابعة للقوة البحرية تراقب عن كثب سير السفينة.

وأبلغ حاكم محلي في الصومال السر الاخباري يوم الخميس بأن السفينة خُطفت أثناء نقلها شحنة من الإمارات إلى ميناء مقديشو. لكن البيان ذكر أن سلطات الميناء أبلغت قوة الاتحاد الأوروبي بأن الشرطة المحلية صعدت إلى السفينة بينما كانت السفينة تنجرف إثر تعرضها لأضرار.

وقال خبير القرصنة جاي بهادور إن قوات الأمن الصومالية، التي غالبا ما تتكون من فصائل مسلحة محلية، كانت في السابق تخطف السفن. وأضاف يوم الخميس أنه تلقى تقارير تفيد بأن الصوماليين الذين صعدوا على متن السفينة سرقوا الطاقم ونزعوا سلاح فريق أمني خاص.

ولم يتسن الحصول على تعليق من السلطات المحلية حتى الآن.

وقال المكتب البحري الدولي إن القراصنة في ذروة قوتهم عام 2011 شنوا 237 هجوما على سفن تمر قبالة السواحل الصومالية، واحتجزوا المئات رهائن.

إلا أن وتيرة الهجمات خفت فيما بعد بشكل حاد، وخاصة مع لجوء شركات الشحن إلى أنظمة أمنية أفضل وتكثيف تحالف من القوات البحرية الدولية الدوريات. وكانت آخر عملية اختطاف ناجحة في المياه الصومالية في عام 2017.

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus