الفلسطينيون يستخدمون كامل القوة السياسية التي يمتلكوها
-نوع من الضرية الاستباقية في محاولة لتحقيق المكاسب.

كنت قد ذكرت سابقا ان ابو مازن اكثر جدية هذه المرة .  ولا يريدون الوصول الى الفوضى ويستطيعون السيطرة على احداث عنيفة.لكن المشكلة ان الاحداث على الارض في هذه المنطقة هي من تفرض الاستراتيجيا. علينا ان نكون على اهبة الاستعداد من حيث جاهزية القوات والاستخبارات وعدم اتخاذ اجراءات امنية شديدة لا داع لها واتباع سياسات حكيمة ومدروسة كما فعل الجيش الاسرائيلي في اوقات سابقة. من الضروري الاستمرار بتقديم الدعم للسلطة اقتصاديا والاستفادة من الرافعات الدولية.حتى اللحظة ليس واضحا كيف ستكون عملية نقل المعلومات الاستخبارية في حال ضل بعض الاسرائيليين الطريق في مناطق A B الخ .

السؤال يبقى هل ان الجيل الذي ولد قبل حملة السور الواقي وبعدها بقليل والذي يقود الهجمات الفردية سيخرج الى المجهول ويقودنا معه جميعا الى الوراء؟ .

في موازاة ذلك علينا منع المتطرفين اليهود في (يهودا والسامرة) من اشعال الحرائق التي لا داعي لها وبالتالي رفع منسوب التطرف.

يجب البدء باجراء نقاش استراتيجي حول الموضوع في هذا الوقت . هل تريد الحكومة ازمة عنيفة في محاولة منها لاعداد امر سياسي اخر؟ او ستلجا الى الانتظار ودفع الاوضاع نحو الاستقرار.

مرة اخرى نحن نرى كيف ان اول جلسة للكابينيت الامني السياسي الذي من المفترض ان تنتاقش المواضيع الاكثر اهمية ايران والشمال تجد نفسها مضطرة لترك ذلك جانبا ومناقشة الامر المستعجل -الساحة الفلسطينية. هذا هو الاختبار السياسي الامني الاول للحكومة.

قد تكون هذه الخطوة المهمة جدا لابو مازن هي الاخيرة في ميراثه السياسي . خلفائه المحتملين قد يستفيدوا من هذه الخطوة او يلحق بهم الضرر الشديد . اتخاذ القرارات وتقدير الموقف عندنا يجب ان يخضع لاعداد مسبق .

االميجر جنرال ايتان دانجوت منسق عمليات الحكومة الاسرائيلية في المناطق الفلسطينية من عام 2009-2014

ترجمة معاويه موسى

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus