مصادر: تخمة النفط وصعود الروبل يعززان دوافع خفض إنتاج روسيا
موسكو (السر الاخباري) - قالت مصادر بقطاع النفط إن تخمة نفطية متزايدة في روسيا والوعد بسيل دولارات من بيع أحد البنوك الرئيسية يزيدان الدوافع لدى روسيا لتقليص إنتاج النفط مع أوبك.

موسكو (السر الاخباري) - قالت مصادر بقطاع النفط إن تخمة نفطية متزايدة في روسيا والوعد بسيل دولارات من بيع أحد البنوك الرئيسية يزيدان الدوافع لدى روسيا لتقليص إنتاج النفط مع أوبك.

تطبق منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا ومنتجون آخرون منذ أكثر من عام اتفاقا لخفض إنتاج النفط 2.1 مليون برميل يوميا لدعم السوق. وينتهي أجل الاتفاق مع نهاية مارس آذار.

وتوصي أوبك بالاستمرار في قيود الإنتاج وتعميق التخفيضات المشتركة بسبب تأثير الفيروس التاجي الجديد في الصين، والذي قالت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس إنه سيساهم في تراجع الطلب على النفط على أساس سنوي في الربع الأول من العام.

ويقول الكرملين إن قرارا لم يتخذ بعد بشأن ما إذا كانت روسيا ستوافق على تمديد قيود الإنتاج أو تعميقها، وإن القرار النهائي بيد الرئيس فلاديمير بوتين.

لكن صفقة بقيمة 38 مليار دولار تشتري بموجبها وزارة المالية مصرف سبيربنك الحكومي من المقرر أن تبدأ في أبريل نيسان وتعد بإنعاش خزائن الدولة.

ومن المتوقع أن يؤدي هذا إلى ارتفاع الروبل، وهو أحد العوامل غير المرغوبة بشكل عام من جانب مصدري النفط الروس، إذ أن هذا الارتفاع يضر بأرباحهم.

وقال مصدر مطلع إن ارتفاع الروبل "عامل هام" للبت في مسألة تعميق التخفيضات ضمن اتفاق أوبك+ بعد اقتراح من الشركاء بزيادة التخفيضات المشتركة 600 ألف برميل يوميا.

وبعد مغادرتهم اجتماعا يوم الأربعاء بوزارة الطاقة، قال عدد من المسؤولين التنفيذيين بقطاع النفط للصحفيين إن قرارا نهائيا لم يتخذ بعد لكن التصور الأساسي هو تمديد اتفاق أوبك+ الحالي لنهاية يونيو حزيران.

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus