مصدران: الطلب على الكهرباء يرفع إنتاج نفط الإمارات في أغسطس فوق حصة أوبك+
دبي (السر الاخباري) - قال مصدران مطلعان لالسر الاخباري إن الإمارات ضخت 2.693 مليون برميل يوميا من النفط في أغسطس آب، في تجاوز لحصة البلاد ضمن اتفاق أوبك+، إذ أدى ارتفاع درجات الحرارة وقضاء الناس لعطلاتهم داخل المنازل إلى زيادة الطلب على الغاز المصاحب لإنتاج النفط، من أجل توليد الكهرباء.

من رانيا الجمل

دبي (السر الاخباري) - قال مصدران مطلعان لالسر الاخباري إن الإمارات ضخت 2.693 مليون برميل يوميا من النفط في أغسطس آب، في تجاوز لحصة البلاد ضمن اتفاق أوبك+، إذ أدى ارتفاع درجات الحرارة وقضاء الناس لعطلاتهم داخل المنازل إلى زيادة الطلب على الغاز المصاحب لإنتاج النفط، من أجل توليد الكهرباء.

وقال المصدران يوم الثلاثاء شريطة عدم الكشف عن هويتهما أن الإنتاج أعلى من حصة البلاد ضمن اتفاق أوبك+ بنحو 100 ألف برميل يوميا. ويسمح اتفاق أوبك+ بإنتاج 2.590 مليون برميل يوميا.

تستهدف منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاء من بينهم روسيا، فيما يُعرف بمجموعة أوبك+، خفض الإنتاج 7.7 مليون برميل يوميا في الفترة بين أغسطس آب وديسمبر كانون الأول.

وقال المصدران إن الإمارات ستعوض عن زيادة إنتاج أغسطس آب بخفض إمداداتها النفطية وصادراتها في الأشهر المقبلة.

وأكد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي زيادة إنتاج أغسطس آب في تغريدة يوم الثلاثاء. وقال "التدابير اتخذت للتعويض عن الزيادة المؤقتة في إنتاج أغسطس آب بسبب ارتفاع الطلب على الكهرباء خلال الصيف" وشدد على التزام الإمارات باتفاق أوبك+.

تتعرض دول أوبك+ التي تتجاوز المستهدف لضغوط من سائر أعضاء المجموعة، لاسيما السعودية أكبر منتج في أوبك، لخفض الإنتاج بنهاية سبتمبر أيلول للتعويض عن أي فائض في المعروض منذ الاتفاق على التخفيضات.

ترجع زيادة إنتاج الخام الإماراتي في أغسطس آب إلى ارتفاع الطلب على توليد الكهرباء خلال أشهر الصيف الحارة، والذي عززه بشكل أكبر هذا العام بقاء المواطنين والمقيمين في منازلهم بدلا من السفر بسبب المخاوف من فيروس كورونا والقيود المفروضة لمكافحته.

وكبح إنتاج الخام يعني انخفاض إنتاج الغاز المصاحب، وهو منتج ثانوي لاستخراج النفط يُستخدم لتوليد الكهرباء المستخدمة في تشغيل مكيفات الهواء وكلقيم لصناعة البتروكيماويات.

وقالت إنرجي أسبكتس للاستشارات في تقرير الأسبوع الماضي إن صادرات الخام الفورية من الإمارات ارتفعت بشكل ملحوظ منذ يوليو تموز، بسبب السحب من المخزون بصهاريج امتلأت إبان فترة ارتفاع الإنتاج في أبريل نيسان وتراجع معدلات تشغيل المصافي محليا.

وأضافت شركة الاستشارات أن الإمارات كانت تخطط لزيادة إنتاجها في أكتوبر تشرين الأول إلى ما يزيد 0.9 مليون برميل يوميا فوق حصتها.

وقال المزروعي إن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، منتج النفط الرئيسي في الإمارات، أخطرت عملاءها بأنها ستخفض إمدادات جميع الخامات للمشترين بعقود محددة الأجل في أكتوبر تشرين الأول 30 بالمئة.

وخلص تقرير داخلي لأوبك+ إلى أن الإمارات، التي أجرت تخفيضات طوعية إضافية في يونيو حزيران، أنتجت نحو 50 ألف برميل يوميا زائدة بين مايو أيار ويوليو تموز.

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus