مسؤول أمني أمريكي: لا يمكن إرسال جهات إنفاذ القانون إلى أماكن الاقتراع في انتخابات الرئاسة
واشنطن (السر الاخباري) - قال كبير مسؤولي الأمن الداخلي في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إن إدارته لا تملك السلطة لإرسال جهات إنفاذ القانون إلى أماكن الاقتراع خلال انتخابات نوفمبر تشرين الثاني الرئاسية بالرغم من اقتراح ترامب إمكانية نشر أفراد تابعين للحكومة الاتحادية لمنع التلاعب الانتخابي.

واشنطن (السر الاخباري) - قال كبير مسؤولي الأمن الداخلي في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إن إدارته لا تملك السلطة لإرسال جهات إنفاذ القانون إلى أماكن الاقتراع خلال انتخابات نوفمبر تشرين الثاني الرئاسية بالرغم من اقتراح ترامب إمكانية نشر أفراد تابعين للحكومة الاتحادية لمنع التلاعب الانتخابي.

وقال تشاد وولف القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي لشبكة (سي.ان.ان) التلفزيونية الأمريكية "ليس ذلك ما نقوم به في وزارة الأمن الداخلي ... لدينا سلطات واضحة منحنا إياها الكونجرس وهذه ليست إحداها".

وتحدث ترامب مرارا ومن دون أدلة عن أن التحول إلى نظام التصويت البريدي العالمي، الذي لم تقترح معظم الولايات الأمريكية القيام به بعد، سيؤدي إلى التلاعب في الانتخابات التي تجرى في الثالث أغسطس آب. ويخوض الرئيس الجمهوري سباق الانتخابات ضد منافسه من الحزب الديمقراطي جو بايدن، الذي يتصدر حاليا استطلاعات الرأي العام بفارق كبير.

وقال ترامب لشبكة (فوكس نيوز) يوم الخميس إن جهات إنفاذ القانون، بمن فيهم قادة الشرطة والمدعون الأمريكيون، سيجري نشرهم في مراكز الاقتراع في أنحاء البلاد للعمل على وقف التلاعب.

وقالت جماعات مدافعة عن الحريات المدنية إن إرسال الشرطة إلى مراكز الاقتراع قد يُنظر إليه على أنه تخويف للناخبين، وهو الأمر الذي تحظره القوانين الاتحادية وقوانين الولايات. وتمنع العديد من الولايات وجود الشرطة في أماكن الاقتراع، حسبما ذكر مركز برينان للعدالة التابع لجامعة نيويورك، وهو معهد غير حزبي متخصص في السياسات العامة.

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus