مسؤولون أفغان: محادثات السلام مع طالبان تبدأ في سبتمبر
كابول (السر الاخباري) - قال كبير مفاوضي السلام الأفغان عبد الله عبد الله يوم الخميس في كابول إن محادثات السلام بين الطرفين المتحاربين في بلاده ستبدأ في سبتمبر أيلول، وهي عملية دبلوماسية جوهرية لإنهاء الحرب الدائرة منذ نحو عقدين في أفغانستان.

من حامد شاليزاي وتشارلوت جرينفيلد

كابول (السر الاخباري) - قال كبير مفاوضي السلام الأفغان عبد الله عبد الله يوم الخميس في كابول إن محادثات السلام بين الطرفين المتحاربين في بلاده ستبدأ في سبتمبر أيلول، وهي عملية دبلوماسية جوهرية لإنهاء الحرب الدائرة منذ نحو عقدين في أفغانستان.

وأضاف عبد الله، وهو سياسي بارز ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، أن المسؤولين الأفغان مستعدون لإجراء محادثات مع طالبان اعتبارا من أوائل سبتمبر أيلول.

جاءت تصريحاته في وقت تبدو فيه فرص إجراء محادثات السلام بين طرفي الحرب غير مشجعة بسبب مسألة الإفراج عن الدفعة الأخيرة من سجناء طالبان.

ويدفع فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الطرفين لتسوية خلافاتهما والجلوس إلى طاولة التفاوض، بما يمهد الطريق لإنهاء أطول الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة.

لكن، بعد ساعات من إعلان عبد الله، قال كبير مفاوضي طالبان شير محمد عباس ستانيكزاي لالسر الاخباري إنه ليس من المزمع إجراء محادثات سلام مع المسؤولين الأفغان في أوائل سبتمبر أيلول.

وأكد وزير الخارجية الأفغاني بالإنابة، محمد حنيف أتمار، بنفس اللهجة الواثقة التي أبداها عبد الله، أن المحادثات قد تبدأ الأسبوع المقبل، وقال إن العقبات الرئيسية التي تشمل إطلاق سراح سجناء من الجانبين لا تستعصي على الحل.

وقال أتمار من كابول، خلال مناقشة استضافها معهد الولايات المتحدة للسلام ومقره واشنطن، جرى بثها عبر الإنترنت "يبدو أن معظم العقبات إما أنها أُزيحت أو أننا في سبيلنا لبناء توافق في الآراء بشأن الحل. يحدوني التفاؤل المشوب بالحذر بأن هذا لن يكون عقبة أخرى على الطريق".

وتطالب حركة طالبان بإطلاق سراح 5000 سجين قبل الدخول في المحادثات، لكن الحكومة أوقفت عملية الإفراج عن 320 سجينا، تعترض قوى أجنبية بينها فرنسا واستراليا على الإفراج عن بضعة منهم.

وأضاف أتمار أن الحكومة تعمل على التوصل إلى توافق في الرأي مع اللاعبين الدوليين بشأن إطلاق سراح السجناء.

وتطالب الحكومة الأفغانية كذلك بالإفراج عن عدد صغير من أفراد قوات الأمن الأفغانية تقول إنهم ما زالوا محتجزين لدى طالبان.

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus