ترامب يتوج مؤتمر الجمهوريين بخطاب حاسم حول سجله وسياساته القادمة
واشنطن (السر الاخباري) - يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس خطابا رئيسيا في نهاية مؤتمر الحزب الجمهوري يسلط فيه الضوء على سجله في المنصب ويرسم طريقا للسنوات الأربع المقبلة، وذلك في خطوة حاسمة في مساعيه للفوز بولاية جديدة.

من جيف ميسون

واشنطن (السر الاخباري) - يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس خطابا رئيسيا في نهاية مؤتمر الحزب الجمهوري يسلط فيه الضوء على سجله في المنصب ويرسم طريقا للسنوات الأربع المقبلة، وذلك في خطوة حاسمة في مساعيه للفوز بولاية جديدة.

والخطاب الذي سيلقيه ترامب من الحديقة الجنوبية بالبيت الأبيض، وهو موقع غير معتاد لحدث حزبي، سيكون تتويجا للمؤتمر في يومه الرابع والأخير، والذي صوره كزعيم قادر على استعادة النظام بعد احتجاجات على مدى أشهر على العنصرية، وبوسعه إنعاش الاقتصاد الذي تضرر من جائحة فيروس كورونا المستجد.

ويسعى ترامب لإنعاش حظوظ حملة إعادة انتخابه بعد أن خيمت عليها الجائحة التي تسببت في وفاة أكثر من 178 ألفا في الولايات المتحدة حتى الآن وفي خسارة ملايين الأمريكيين لوظائفهم.

وقبل ما يزيد بقليل عن شهرين على الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني، تُظهر استطلاعات الرأي تصدر جو بايدن، نائب الرئيس السابق ومرشح الحزب الديمقراطي، وهو ما يعود جزئيا إلى الاستياء من طريقة تعامل ترامب مع الأزمة الصحية.

ورغم أن نسبة التأييد لترامب بين الجمهوريين لا تزال مرتفعة، تزداد أيضا الانشقاقات ضده من داخل الحزب. فقد ذكرت صحيفتا نيويورك تايمز وبوليتيكو أن ثلاثة خطابات مفتوحة ستنشر يومي الخميس والجمعة تتضمن حصول بايدن على تأييد أكثر من 160 شخصا ممن عملوا مع الرئيس الجمهوري السابق جورج دبليو بوش أو مع المرشحين الجمهوريين السابقين للرئاسة جون مكين وميت رومني.

وفي المقابل، من المقرر أن تلقي كامالا هاريس المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس خطابا في واشنطن تصور فيه مؤتمر الحزب الجمهوري باعتباره وسيلة إلهاء غير نزيهة عن طريقة تعامل البيت الأبيض مع جائحة كورونا.

كان الجمهوريون في الليلة الثالثة من مؤتمرهم قد خيروا الأمريكيين بين انتخاب ترامب لفترة جديدة أو مواجهة الفوضى إذا ما وقع اختيارهم على منافسه الديمقراطي.

وبعث المتحدثون برسالة قوية تتعلق بالقانون والنظام، مصورين ترامب على أنه داعم لإنفاذ القانون وسط احتجاجات على إطلاق الشرطة النار على الأمريكي الأسود جاكوب بليك في ولاية ويسكونسن.

وأطلقت الشرطة في كينوشا بولاية ويسكونسن النار على بليك (29 عاما) عدة مرات في ظهره من مسافة قريبة يوم الأحد، مما أشعل مجددا الاحتجاجات ضد العنصرية ووحشية الشرطة التي اندلعت في جميع أنحاء الولايات المتحدة في وقت سابق من العام.

كان ترامب قد قال يوم الأربعاء إنه سيرسل سلطات إنفاذ القانون الاتحادية إلى كينوشا بالاتفاق مع حاكم الولاية، بينما قالت وزارة العدل إن تحقيقا اتحاديا بشأن الحقوق المدنية فُتح في إطلاق النار.

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus