تسفيكا يحزقيلي يحذر : اعلان ابو مازن قد يؤدي الى تجدد الهجمات على اسرائيل .
وجاءت اقول يحزكيلي محرر الشؤون العربية في القناة 13 على خلفية قرار رئيس السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الامني مع اسرائيل وانتهاك الاتفاقيات .

 

سؤال : منتصف الليلة ابلغت السلطة الفلسطينية اسرائيل الغاء التنسيق الامني معها ما الذي يعنيه هذا؟
جواب : اولا وقبل كل شئ هذه هي الخطوة الاكثر جراة التي يستطيع ابو مازن ان يقوم بها فلقد هدد مرارا بقطع الصلات الامنية لكنه لم ينفذ ذلك في اي مرة. لكن الحقيقة في هذه الليلة نشهد تعليمات صريحة جدا لقوات الامن الفلسطينية بعدم الرد على الاتصالات الهاتفية ومغادرة مناطق كان سمح الجيش الاسرائيلي لهم بالتواجد فيها. الخ.
واضاف يحزقيلي :" ما هو التنسيق الامني" ؟ هناك علاقات وثيقة بين المستويات الميدانية الفلسطينية والاسرائيلية، في كل المناطق والتقسيمات في الضفة، بما فيها الاراضي التي تخضع للسيطرة الامنية الفلسطينية الكاملة في نابلس ورام الله . في حال اراد الجيش الاسرائيلي اعتقال مطلوب من مناطق A يتم ابلاغ الشرطة الفلسطينية التي تعود الى مراكزها او تتجمع في اماكن لن يمر بها الجيش الاسرائيلي وهكذا تستطيع اسرائيل الدخول الى مناطق A والعمل فيها -هذا تنسيق امني ، ايضا هكذا يحصل في مناطق B. في بعض الاحيان تريد اسرائيل اعتقال احدهم او الحصول على معلومة او معطيات استخبارية من السلطة الفلسطينية والسلطة تقوم بذلك وهذا هو السبب الذي لاجله تتعرض لانتقادات شديدة من حماس وجهات متطرفة متهمين اياها بالتعاون مع اسرائيل . واضاف : العنصر الرئيس في التنسيق الامني هو عندما تقوم اسرائيل بالقول للسلطة الفلسطينية "انتبهوا حماس موجودة هنا او هناك وتريد ان تلحق الاذى بكم وبابو مازن". لقد كشفت اسرائيل عن عدد كبير جدا من الخلايا النائمة لحماس التي كانت تريد الاضرار بالفلسطينيين. لا تستفيد اسرائيل فقط من التنسيق الامني وانما ايضا السلطة الفلسطينية فقد قال ابو مازن مرارا في السنوات السابقة ان التنسيق الامني مقدس وانه لن يوقفه لكنه مؤخرا بدا بالتهديد بقطعه والان هو ينفذ تهديده. ماذا يعني هذا ؟ هو يقول انقدوني بصوت عالي جدا ويقول "اذا حصل الضم ساذهب الى النهايات بالنسبة لي(ابو مازن) فلتقوض الاسس التي تقوم عليها السلطة الفلسطينية على ان اذهب للتنسيق الامني مع اسرائيل ".
سؤال : هذا قد يقود لتصعيد خطير على الوضع الامني؟
جواب: " نعم بالتاكيد. استطيع ان اقرا الرسائل وما بين السطور . يوجد هنا اشارة (غمزة) واضحة للشارع والى المستويات الميدانية تقول " انتبهوا انا الان افك اللجام لست متعاونا مع اسرائيل في وقف الهجمات ومن غير المستبعد ان يقوم بارخاء اللجام اكثر .هذا حصل ايضا قبل 4 اعوام.
سؤال : هذا يعني السماح بتنفيذ هجمات؟
جواب: من غير المستبعد ان تؤدي الاشارات وفك اللجام التي يقوم بها ابو مازن الى تقويض الاستقرار على الارض، لا استطيع التنبا حول طبيعة الهجمات وكيف ستحصل . لكن ما اعرفه ان ابو مازن بدا يلعب بالنار .من الممكن ان تقع هجمات وعمليات طعن وهجمات يشنها افراد، عمليات دهس الخ لكن ما اعرفه انا ان الرسالة واضحة. لهذا السبب تقول الجهات الامنية في اسرائيل ان هذا قد يؤدي الى تصعيد وتدهور للاوضاع الامنية. اضف الى ذلك الدعوات من حركة فتح التي لطالما دفعت ابو مازن الى اتخاذ هذا الموقف ووقف التنسيق الامني. وهناك من يقول منهم هيا نعود الى شن الهجمات ، ليس لدينا خيارا الا الذهاب في طريق حماس ،" انظروا اسرائيل تقوم بضم الاراضي لقد فشلتم بانكم تصرفتم مع اسرائيل على نحو جيد، وبهذا بانكم اصدقاء اسرائيل ومتعاونون معها". واضاف يحزقيلي هذه هي حماس على لسان احد متحدثيها في الضفة على احدى الشبكات الاعلامية العربية " من غير المستبعد اننا على اعتاب انتفاضة جديدة" . حماس تريد ذلك . حماس تريد تحقيق مكسبين من جانب تقويض الاستقرار في الضفة وكذلك استقرار وهذه نظرتها تجاه ابو مازن. وابو مازن لا يستطيع البقاء طويلا من دون التنسيق الامني.لقد تحدث مع قادة مناطق فلسطينيين واخبروني اننا لا نعرف حتى هذه اللحظات كيف نفهم التعليمات ، هل يعني ذلك ان لا نرد على اتصالاتكم الهاتفية او التصرف بغضب وصولا حتى الى الاحتكاك ؟ ما اعرفه -اذا استمر هذا طويلا ستملا حماس هذا الفراغ. ابو مازن يلعب بالنار واعتقد انه سيفعل ما يفعله دائما يهدد يعطي تعليماته للجهات الميدانية ومن وراء الكواليس يستمر التنسيق الامني.

معاريف

ترجم المقال معاوية موسى

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus