معنى كلمة عرب ومصدرها
هل فكَّرت يومًا ما أصل كلمة عرب وماذا كان يُقصد بها؟

يهتمُّ الباحثون والمُهتمُّون بالتاريخ بإيجاد تأصيل لكلمة عرب ومعرفة ما معناها، وفي حقيقة الأمر اختلف علماء اللغة في تفسيرات معنى الكلمة، كما لم يتفقوا على مصدر اشتقاقها، وهناك تفسيرات لغوية وبحثية كثيرة حول هذا الموضوع، حيث يُمكننا الحصول عليه من الكتب السماوية كالتوراة والقرآن مثلًا، ويُمكننا الحصول عليه كذلك من الحضارات القديمة.

اختلف الباحثون في معنى كلمة عرب فمنهم من يرى أن العرب هم أبناء {يعرب بن قحطان} وأنهم سُــمُّوا عربا ً نسبةً إليه و هؤلاء هم علماء اللغة العربية والمؤرخون. في حين ذهب آخرون إلا أن العرب سُـمُّوا عربا ً لأنهم تميزوا عن الأمم الأخرى بالإعراب وهو الفصاحة والبيان. ومن العلماء أيضا ً من يرى أن كلمة (عرب) هي نسبةً لــِ{عربة أو عربات} وهو اسمٌ لبلاد العرب
تعرّف على معنى كلمة عرب ومصدرها

الكتب السماوية ومعنى كلمة عرب

أما بالنسبة للكتب السماوية فإن التوراة قد رأت أن معنى كلمة عرب هو البداوة والعيش البادية بما تحتويه من جفاف وفقر، وإن التوراة أيضًا تنسف فكرة القومية العربية أو العرب المتحضرين، حيث عنت فقط كما أوضحنا سابقًا أن معنى كلمة عرب هو الحياة في البادية بمخاطرها وعوزها، وهذا بحسب ما ورد في سفر أشعياء “وحي من جهة بلاد العرب في الوعر تبيتين يا قوافل الددانين. وما ورد في أي من سفر أشعياء”، “ولا يخيم هناك أعرابي”.

وبالنسبة للتوراة أيضًا فبحسبها فإن كلمة عرب كانت مُوازية لكلمة إشماعيليين، والتي تنسب الناس لسيدنا إسماعيل – عليه السلام – وظهر توازي هاتين الكلمتين من أن الإسماعيليين أيضًا كانوا عبارة عن قبائل تتنقل بحثًا عن الكلأ والماء، ولكن بقوة الأعراب وامتدادهم ونصرتهم على الإشماعيليين طغوا عليهم وانتهت لفظة وظاهرة الإشماعيليين وبقيت لفظة العرب أو الأعراب وأصبح يقال إنهم أبناء لسيدنا إسماعيل وللإسماعيليين.

وفي سفر إرميا جاءت الآية “كل ملوك العرب”، فالعرب هنا تقصد بها البادية ولم يكن مُرادًا هنا معنى الدولة العربية الموحدة أو حتى المفرقة ذات الأنظمة لأن ذلك لم يكن موجودًا وقتها، وكان المعنى قاصرًا على سادات القبائل التي من شأنها إصدار الأوامر أو التي يتم الاحتكام إليها في القبيلة. ويؤكد هذا المعنى ما ورد في تشبيه “جلست لهم كأعرابي في البرية” تدل على حياة العرب في الصحراء فكما يتضح من سفري أشعياء وإرميا أن المعنى المقصود بالكلمة هو البدوي والبادية فقط.

القرآن ومعنى كلمة عرب

أما القرآن بتعريفه لكلمة عرب فقد شمل تعريف التوراة وأضاف عليه. شمله من حيث إن عددًا كبيرًا من آيات القرآن الكريم عرفت العرب كأعراب أي سكان للبادية وانتقدت فيهم أيضًا بعض الصفات السيئة بحكم عيشهم في البادية وطبيعتها الجافة والصعبة، وأما بالنسبة لإضافة القرآن لهذا التعريف فقد أضاف بمفرده معنى جديدًا ينظر لكلمة عرب باعتبارها مخصصة لكل العرب المتحدثين بالعربية، سواء كانوا من ساكني الحضر وكذلك البادية.

لدينا هنا أيضًا الحضارة اليونانية، وبالنسبة لليونانيين فلم يتعاملوا مع العرب على أنهم البدو أو أهل البادية، بل تعاملوا معهم على أن كل شخص يسكن المنطقة العربية أو بادية العرب بتعريفهم لها فهو شخص عربي حتى ولو اختلفت اللغة والطريقة التي يتحدث بها أيضًا، وهو ما نُطلق عليه نحن اللهجة، واهتم بالحديث عن العرب كثير من اليونانيين مثل “أسكيلوس، وأسخيلوس”، حيث تم ذكر العرب في المصادر التاريخية القديمة عند مشايخ التاريخ اليوناني، والغريب أن هيرودوت من أعلام التدوين التاريخي ضم الأراضي المصرية كسيناء والمناطق التي يصب فيها النيل بمصر إلى بلاد العرب بخلاف السائد من حيث كون العرب مقتصرين على منطقة شبه الجزيرة.

وكان لهيردوت تعليق على ذلك بتطور الحياة في مصر بعد أن زارها وقال باختلاف مصر عن مناطق شبه الجزيرة العربية اختلافًا جذريًا، وذلك بسبب ما في مصر من تقدم وحضارة تفوق وتتجاوز بلدان العرب بكثير، ولكن تبقى إشارة هيردوت تجديدًا لما هو سائد بأن بلاد العرب مقتصرة على البادية فقط وحقيقة الأمر خلاف ذلك فهي تضم الأراضي الصحراوية النائية، وكذلك الأراضي الحضرية مثل طور سينين، ولكن بقي انطباعهم عن العرب واحدًا بحيث لا فارق بين البدوي وبين من يعيش في بلاد الحضر والتحضر.

الحضارات الشرقية

نأتي الآن لمعنى كلمة عرب بالنسبة للحضارات الشرقية القديمة باختلافها كالبابلية والآشورية على سبيل المثال، فبالرجوع للحضارة الآشورية سنجد أنها هي المُحتوية على أقدم لفظ لكلمة عرب ورد في أحد نصوصها القديمة في عصر الملك شلمنصر، وهناك خلاف ما إذا كان شلمنصر الثاني أم الثالث، ولكن الأكيد أنه أحد ملوك آشور. ولم يكن يقصد بكلمة “عرب” العرب أنفسهم أي الأشخاص، ولكن كان يقصد بها الحكم، الإمارة أو المشيخة التي لها السيادة.

تبعًا لوصف الآشوريين ومعنى كلمة عرب لديهم فإن الحكم لقبيلة مجاورة لهم والإمارة عليها هو ما يعني كلمة عرب، وكان هذا الحكم متأثرًا بالظروف المحيطة وقوة شخصية الحاكم، ولم يمنع هذا الحاكم أو الأمير من إطلاق لقب ملك على نفسه محتفظًا أيضًا بلقب جنديبو، أي جندب الذي ليس علمًا، بل يقصد به الحاكم. ولكن هل يوجد لدينا ما يؤكد حقيقة وجود لفظ عرب في الحضارة الآشورية القديمة؟

نعم، يوجد بنظرنا إلى أن كلمة “عرب” حتى لو اختلفنا على طريقة نطقها كانت موجودة ومنحوتة على الجدران والألواح في الحضارة الآشورية. هذا، وقد تولد الاختلاف على النطق كنتيجة طبيعية لأن الكتابة الآشورية لم تكن محركة، فالبعض قرأ الكلمة ك Arabi, Arbi أو Arab يجدر الإشارة هنا إلى العلاقة السيئة ما بين الآشوريين وهؤلاء الأشخاص الذين يطلقون عليهم لفظة عرب.

أما بالنسبة للحضارة البابلية فإن معنى كلمة عرب تعني أهل البادية هذا بحسب بعض الكتابات البابلية التي وُجدت فيها كلمة Matu Araabaai والتي تعني أرض العرب أو الأرض العربية، لأن ماتو تعني المساحة الشاسعة التي يعيش عليها مجموعة من السكان وهو التعريف الخاص بكلمة الأرض عندهم وأرابيا أو عرباية تعني العرب.

ولدينا أيضًا الحضارة الآرامية التي تشابهت وتشابكت في تعريفها لمعنى كلمة عرب مع الحضارتين البابلية والآشورية، حيث إنها عرفتهم كسكان للبادية، أي ما يسمى البدو، ونفت عنهم صفة الحضر بحيث يعيشون في المناطق الغربية التي تشملهم من الفرات بالعراق وحتى الجبهات والحدود السورية أو الشام قديمًا، فكل الحضارات عبرت عن عيشهم في خطر وعوز وفقر كما ذكرنا في اعتقاد اليهود في بداية البحث نظرًا لوجود ما يدل على ذلك في التلمود.

وفي كثير من المصادر الحضرية كان هناك وجود للفظة عرب، ولكن بأشكال كتابية مختلفة ومتعددة بحيث كتبت مرة “وبجندا دعرب”، وتم تأويلها على أن المقصود بها الجند العرب، أي المقاتل العربي، وفي أحد الأسطر كُتب أيضًا “وبحطر عرب”، وكما نرى أن كلمة عرب هنا وردت صريحة دون تأويل، ولكن الخلاف كان حول “وبحطر” فما هو المقصود بها تحديدًا، وخلاصة الخلاف في هذا الأمر أن المُراد الغالب كان كلمة “حضر” وهو ما يتوافق مع التفسير اليوناني السابق ذكره بأن كلمة “العرب” ما كان يقصد بها المفهوم البدوي فحسب، وكانت تشمل مناطق الحضر التي تصل إلى الجبهات الشامية.

كما نرى أن الكلام في جميع الفقرات السابقة يتحدث عن الأراضي وطبيعتها واختلافها من كونها بدوية أو حضرية، ولم يأتِ ذكرًا حتى الآن إلى الأشخاص العربيين أنفسهم وربما يعود ذلك إلى أن كلمة الأعراب نفسها لم يكن يقصد بها النوع العربي في ذلك الوقت، هذا عن كتابات الحضر.

مناطق الشمال العربي

أما بالنسبة لكتابات مناطق الشمال العربي كما يفضل الدارسون للحضارات والمعارف الشرقية تسميتها فلم يكن هناك توجد للفظة العرب إلى في فقرة بسيطة من مخطوط قديم جاء ذكرها في مصدرها هكذا “مر القيس بر عمرو، ملك العربكلة، ذو استرالتج وملك الأسدين ونزروا وملوكهم وهرب مذحجو…”. وربما يقصد به امرؤ القيس بن عمرو بن عدي الملقب بالبدء والذي كان يحكم الحيرة، وهنا بدأت المسائل أوضح قليلًا، حيث تم اعتماد الأعراب كتسمية لمن يسكنون الصحراء، ولكن إلى الآن لم نتوصل إلى تعريف لكلمة العرب التي يتواتر ذكرها في المصادر القديمة بنفس المفهوم والمعنى الذي يتم تداوله اليوم للشخص العربي.

جنوب بلاد العرب

هذا عن مناطق الشمال، أما جنوب بلاد العرب فقد جاء ذكر للكلمة في مصادر عدة بنفس طريقة الكتابة المنتمية لتلك العصور الجاهلية، فمثلًا ما جاء ذكره كالآتي: “وأعرب ملك حضرموت” فعند قرأت ذلك يتكشف لنا أن الحديث عن الأعراب الذين ينتمون إلى الملك القابع لحاكم وسيد حضر موت، وكذلك ذُكر: “واعر ملك سبا”، وهنا كما نرى هنا اقتصاص للكلمة إما يرجع لطريقة الكتابة نفسها بحذف أواخر الكلمات أم أن الباء من أعراب قد مُحيت والغالب أنها مُحيت لأن كلمة “ملك” و”سبا” التي يُراد بها سبأ مذكورتان بتمام أحرفهما.

ولكن ما يجب التنويه إليه أننا لم نتوقف في كل ما يُذكر من نصوص إلى الآن ولم تُشر المصادر إلى أن المقصود بالعرب أو الأعراب الهوية العربية من نوع أو جنس أو قبائل، بل كلها مسميات للبادية، ما يأتي خلاف ذلك البلدان الحضارية في بلاد اليمن ففي كل المكاتبات والمصادر نجد وجود لممالك حمير أو سبأ وغيرهما من الممالك التي يتم الإشارة إليه صراحة دون خلاف وهذه الإشارات ربما تدل على أنهم بفصلهم للأعراب عن الممالك كسبأ وهمدان أو غير ذلك يدل على التباين بين طبيعة وهوية كل منهما وهذه الكتابات العربية الجنوبية ليست غابرة الأثر، بل إنها أقدم من ظهور الإسلام بسنين لا تكاد تتجاوز مئة عام، ومن المعروف أن التاريخ الإسلامي موثق وتتضح معلوماته فلا شك أن اللفظة المختلف عليها لم تكن متداولة عند الجنوبيين لقلة ورودها بالمصادر ولعل معرفتهم بكلمة الأعراب جاءت بعد اعتناق الإسلامية وفي الإسلام تم تسليط الضوء على الأعراب بصورة كبيرة كما هو وارد ومذكور في عديد من مواضع القرآن الكريم والتحدث باستفاضة عن الأعراب فبدأ الجنوبيون يعرفون اللفظة بشكل أوضح.

الخلاف في المصدر

لم يأت ذكر للفظة أعراب أو مشتقاتها في مصدر من المصادر يوضح الطائفة المقصودة بالكلمة دون خلاف سوى المعارف الإسلامية المتمثلة في القرآن الكريم والسنة النبوية، وقال بعض المُستشرقين إن الهوية العربية لم يكن لها نفس الوجود إلا بمجيء القرآن الكريم، حيث تم إقرار الكلمة كتوثيق ونعت لكل العرب، وأما ما أتى من ورود لها في الأدبيات القديمة في وقت الجاهلية العربية فهي مُنتحلة ومنحولة ولا أصل لها وتمت إضافتها بعد التأثر والاختلاط بالثقافة الإسلامية الجديدة، سواء كان ذلك أشعارًا لشعراء مشهورين لهم معلقات كامرئ القيس أو أساليب نثرية من خطب وغيرها.

أضعف كثيرون هذا الرأي لكونه يفتقر إلى البينة، ولم يأت المستشرق ملر الذي ادَّعى ذلك ما ينقض به اشتهار اللفظة عند العرب قبل الإسلام واستخدامهم لها في معاني التفريق بين الهويات مثل العربية والأعجمية التي كانت تأتي كثيرًا على اللسان العربي وهو ما يتفق مع المعتقد الإسلامي فقد جاء في القرآن عدد كثير من الآيات التي ذكرت لفظي “عربي” و”أعجمي”.

العرب والبادية

ويُمكن إجمال ما ذكر في هذا البحث بأن معنى كلمة عرب هو البادية أو بشكل أدق العيش في البادية والحكم والإمارة فيها كما أسلفنا سابقًا بحسب أقدم المعاني لهذه الكلمة بالرجوع للحضارة الآشورية، وقد تشاركت معها كل الحضارات في هذا المعنى منها البابلية والأرمينية حتى إن الكتاب السماوي التوراة وافقها في هذا، ولعل هذا المعنى موجود إلى اليوم، فإلى اليوم نستخدم الكلمة في تقسيم القبائل المختلفة بين من يعيش في مناطق منعزلة صحراوية فنطلق عليهم عربًا مع أن حسب المعتقد القومي أننا جميعًا عرب سواء الحضر أو البدو، كما يظهر لنا أيضًا خلال هذا البحث عن معنى كلمة عرب أن زيادة الاحتكاك والتواصل مع الأقوام والعصور الأخرى تم نتيجة طبيعية في النظرة لكلمة عرب وتعريف هذه الكلمة، حيث أصبحت تُطلق على الحضر أيضًا من متحدثي اللغة العربية أو الحاملين لجنسيتها بجوار أهل البادية.

علاقة كلمة عرب بكلمة عبري

ويدل على هذه الفكرة ما يعتقده بعض علماء اللغة العربية أن كلمتي عربي وعبري تدلان على معنى واحد، وأنهما مشتقتان من الفعل الثلاثي عبر بمعنى قطع مرحلة من الطريق أو الوادي أو النهر, أو من عبر السبيل بمعنى شقها: وذلك لأن العرب والعبرانيين كانوا من الأمم البدوية التي لا تستقر في مكان، بل ترحل من منطقة إلى أخرى، وقد كان الرومان يطلقون اسم (Sarracenus) على البدو المُجاورين لبلادهم في الصحراء الممتدة غرب نهر الفرات، ولعله اشتق من لفظ (صحراء)، وقد شاع وانتشر هذا الاسم بعد ذلك في القرون الوسطى وأخذ الأوروبيون يُطلقون اسم سارَّازان Sarrasin على العرب ثم على مسلمي إسبانيا وإفريقيا.

عرب واهل البادية

وفي الجانب الآخر هناك من رأى أن كلمة (عرب) كانت تعني أهل البادية وهم الأعراب، أما الحضر فكانوا يُعرفون بأسماء أماكنهم أو قبائلهم والدليل على ذلك أن التوراة والكتابات البابلية والآشورية، بل والجاهلية أيضًا كانت إذا ذكرت الحضر ذكرتهم بأسماء مدنهم ولم تطلق عليهم اسم عرب, أما إذا ذكرت أهل البادية فتذكرهم باسم (عرب) أو (عربي)، فقد وصفت الكتابات الآشورية (جندب)، وهو رئيس قبيلة حارب الآشوريين بـ(جندب العرب). كما وصفت التوراة(جيشم) بـ(جيشم العربي) إشارة إلى أنه من الأعراب سكان البادية لا من الحضر سكان المدن.

 

وفي نهاية مقالنا نتمنَّى أن تكون المادة البحثية المذكورة قد نالت إعجابكم وقدَّمت إليكم معرفة جديدة، كما نودُّ أن نسأل بعض الأسئلة بناءً على ما تم ذكره في البحث، هل وجهة نظر المُستشرقين عن الكلمة وإدخالها لصالح القومية العربية يُعَدُّ أمرًا منطقيًّا أم لا؟ وهل يُمكنك أن تقبل برأي مصدر من مصادر الحضارات القديمة المذكورة أم أنك تكتفي بما تم وروده في القرآن الكريم؟ وهل لديكم قراءات مُسبقة حول موضوع التأصيل التاريخي لكلمة العرب أم لا؟

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت

تعريف و معنى عرب في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي

عَرَب: (اسم)

الجمع : أَعْرُب و عُرُب و عُروب

عَرَب / عُرْب

العَرَب : أُمة من الناس سامية الأصل ، كان منشؤها شبهَ جزيرة العرب

عَرَبٌ عَرْباء : صُرَحاءُ خُلَّص

عَرَب: (اسم)

عَرَب : جمع عَرَبَةُ

عَرَب: (اسم)

عَرَب : جمع عَرَبيّ

عَرَبَ: (فعل)

عَرَبْتُ ، أَعْرِبُ ، اِعْرِبْ ، مصدر عَرْب

عَرَبَ الطَّعَامَ : أَكَلَهُ

عَرُبَ: (فعل)

عَرُبَ عَرُبَ عُرُوبًا ، وعُرُوبةً ، وعَرَابةً ، وعُرُوبيَّة

عَرُبَ الرَّجُلُ : فَصُحَ

عَرِب: (اسم)

مَاءٌ عَرِبٌ : صَافٍ

رَجُلٌ عَرِبٌ : فَصِيحٌ

عَرِبَ: (فعل)

عَرِبْتُ ، أَعْرَبُ ، مصدر عَرَبٌ

عَرِبَ الرَّجُلُ : صَارَ فَصِيحاً

عَرِبَتِ الْمَعِدَةُ : تَغَيَّرَتْ ، فَسَدَتْ ، وفي الحديث : حديث شريف أَنَّ رجُلا أَتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : إِنَّ ابن أخي عَرِبَ بطنُه فقال : اسقِهِ عَسَلا /

عَرِبَ الْجُرْحُ : تَوَرَّمَ ، تَقَيَّحَ

عَرِبَ الْمَاءُ : صَفا

عَرِبَتِ البِئْرُ : كَثُرَ ماؤُها

عَرِب فلانٌ : اتَّخمَ

عَرِبَ الْجُرْحُ : بقِيَ أَثَرُهُ بعد البُرْءِ

عَرِبَ المرأُةُ : تحبَّبَتْ إلى زوجِها

عَرْب: (اسم)

عَرْب : مصدر عَرَبَ

عَرَّبَ: (فعل)

عرَّبَ / عرَّبَ عن يعرِّب ، تعريبًا ، فهو مُعرِّب ، والمفعول مُعرَّب

عَرَّبَ المشْتَرِي : أعطى العُرْبون

عَرَّبَ عن صاحبِهِ : تكلَّمَ عنه واحتج

عرَّبَ عنه لسانُه : أَبان وأفْصَح

عَرَّبَ الكلامَ : أَوضحَه

عَرَّبَ فلانًا : علَّمه العربية

عَرَّبَ الاسمَ الأعجميَّ : أَعربه

عَرَّبَ مَنْطِقَهُ : هذَّبَهُ من اللَّحن

عَرَّبَ فلانًا : قبَّحَ كلامَهُ وردَّ عليه

عرَّبَ عليه : قبَّح عليه كلامَهُ

عَرَّبَ مَوَادَّ التَّعْلِيمِ : جَعَلَهَا بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ

عَرَّبَ نَصّاً : تَرْجَمَهُ مِنْ لُغَةٍ أَعْجَمِيَّةٍ إِلَى العَرَبِيَّةِ

عُرُب: (اسم)

عُرُب : جمع عَرَب

عُرُب: (اسم)

عُرُب : جمع عَروب

عُرب: (اسم)

الجمع : أَعْرُبٌ ، عُرُوبٌ

العُرْبُ : العَرَبُ

هُوَ مِنَ الْعُرْبِ : مِنَ الْعَرَبِ

عُرُب: (اسم)

عُرُب : جمع عَرَب

عَرَبيّ: (اسم)

الجمع : عَرَب

اسم منسوب إلى عَرَب

كلُّ مَنْ يتحدَّث العربيّة

عَروب: (اسم)

الجمع : عُرُب

العَرُوبُ : المرأَةُ المتحببة إلى زوْجِها والجمع : عُرُبٌ

إِعراب: (اسم)

مصدر أَعْرَبَ

الإعْرابُ عَنِ الفَرَحِ والسُّرورِ : التَّعْبيرُ ، الإفْصاحُ الإعْرابُ عَنِ السُّخْطِ

إِعْرابُ كَلِمَاتِ الجُمْلَةِ : تَبْيَانُ وَظِيفَتِهَا النَّحْوِيَّةِ حَسَبَ مَوْقِعِهَا فِي الجُمْلَةِ

الإعْرَابُ : تغييرٌ يَلحق أَواخر الكلماتِ العربية من رفِع ونصبِ وجرّ وجَزْم ، على ما هو مبين في قواعد النحو

مَحَلُّ الإعراب : ( النحو والصرف ) ما يستحقّه اللَّفظ الواقع فيه من الإعراب لو كان مُعْرَبًا

حالات الإعراب : الرَّفع والنَّصب والجرّ والجزْم

إِعراب: (اسم)

إعراب : مصدر أَعْرَبَ

أَعْرُب: (اسم)

أَعْرُب : جمع عَرَب

تَعريب: (اسم)

التَّعْرِيبُ : صبغ الكلمة بصبغةٍ عربيَّةٍ عند نقلها بلفظها الأجنبي إلى اللغة العربية

أَنْجَزَ تَعْرِيبَ نَصٍّ مِنَ اللُّغَةِ الفَرَنْسِيَّةِ : تَرْجَمَتَهُ إِلَى العَرَبِيَّةِ

تَعْرِيبُ الْمُصْطَلَحَاتِ العِلْمِيَّةِ : نَقْلُهَا وَوَضْعُهَا بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ

تعريب: (اسم)

مصدر عرَّبَ / عرَّبَ عن

عَرَاب: (اسم)

عَرَاب : جمع عَرَابَةُ

عَرَابة: (اسم)

عَرَابة : مصدر عَرُبَ

عَرَبانيّ: (اسم)

العَرَبانيُّ : من يتكلَّمُ بالعربيَّةِ وليس عربيًّا

عَرَبة: (اسم)

العَرَبَةُ : النّهْرُ الشديدُ الجريِ

العَرَبَةُ : النَّفْسُ

العَرَبَةُ : واحدةُ العَرَبات ، وهي سُفُنٌ رَواكِدُ كانت في دِجْلَة

العَرَبَةُ : مركبةٌ ذاتُ عجلتين أَو أَربع ، يجرها حمار أو حِصان ، تنقل عليها الأشياء

جمع عَرَبات : مَرْكبةٌ ذاتُ عَجَلتين أو أكثر يجرُّها حيوانٌ أو إنسانٌ ، تُنقل عليها الأشياء عَرَبةُ طفل / نقل / مِدْفَع / حنطور ،

وضَع العَرَبةَ أمام الحصان : وضَع الأمرَ في غير محلِّه ، خالف نظامَ الأمور ، عكَس التّرتيب

العربة القلاَّبة : عربة لها جسم قابل للقلب بحيث تعمل على تفريغ محتوياتها

عربة نوم : مقطورة سكّة الحديد مزوَّدة بوسائل الرَّاحة والنَّوم

عَرَبين: (اسم)

العربين : مادَّة تُستخرج من الصَّمغ العربيّ

تعريف و معنى عرب في قاموس المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصرة ،الرائد ،لسان العرب ،القاموس المحيط. قاموس عربي عربي

عُرْبُ

ـ عُرْبُ وعُرَبُ : خِلاف العَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وهُمْ سُكَّانُ الأمصار ، أو عامٌّ .

ـ أَعْرابُ منهم : سُكَّانُ الباديةِ ، لا واحدَ له ، ويُجْمَعُ : أعاريبَ .

ـ عَرَبٌ عارِبَةٌ وعَرْباءُ وعَرِبَةٌ : صُرَحاءُ ،

ـ مُتَعَرِّبَةٌ ومُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلاءُ .

ـ عَرَبيُّ : بَيِّنُ العُروبَةِ والعُروبِيَّةِ .

ـ العَرَبِيُّ : شَعيرٌ أبيض ، وسُنْبُلُهُ حَرْفانِ .

ـ إِعْرابُ : الإِبانَةُ والإِفْصاحُ ( عن الشيءِ )، وإجْراءُ الفَرَسِ ، ومَعْرِفَتُك بالفَرَسِ العَرَبِي...

المزيد

المعجم: القاموس المحيط

مَجيعُ

ـ مَجيعُ : تَمْرٌ يُعْجَنُ بِلَبَنٍ ، ولَبَنٌ يُشْرَبُ على التَّمْر .

ـ مِـجْعُ ومَجْعُ ومُجْعَةُ ومَجْعَةُ : الأحْمَقُ إذا جَلَسَ لم يَكَدْ يَبْرَحُ من مكانِه ، والجَاهلُ ، وهي مُـجْعَةٌ ومِجْعَةٌ ومُجَعَةٌ ومِجَعَةٌ .

ـ قد مَجُعَ مَجْعاً ، ومَجَعَ مَجاعةً : مَجَنَ ، ومَجْعاً ومَجْعَةً .

ـ تَمَجَّعَ : أَكَلَ التَّمْرَ اليابسَ باللَّبَن مَعاً ، أو أكَلَ التَّمْرَ وشَرِبَ عليه اللَّبَنَ . ...

المزيد

المعجم: القاموس المحيط

عرب إسرائيل

اسم تطلقه إسرائيل على فلسطينيّ عام 1948 .

المعجم: عربي عامة

عرّب التعليم أو الإدارة ونحوهما

جعل العربيَّةَ لغتَهما :- تعريب الطِّبِّ حُلْمٌ يتمنَّاه الكثير - عرَّب العِلْمَ .

المعجم: عربي عامة

عرّب الشّخص

علَّمَه العربيّةَ :- مركز لتعريب الأجانب .

المعجم: عربي عامة

عرّب الكتاب الأجنبيّ

نقله ، أو ترجمه إلى العربيَّة :- انتشر تعريبُ القصص في أيَّامنا - بحثٌ معرَّب .

المعجم: عربي عامة

عرّب الكلام

أوضحه وبيَّنه ° عرّب المنطق

المعجم: عربي عامة

عرّب الكلمة الأجنبيّة

نقلها بلفظها الأجنبي مصبوغةً بصِبغةٍ عربيّة :- التليفون كلمةٌ معرَّبة .

المعجم: عربي عامة

عرّب عن صاحبه

تكلَّم عنه واحتجَّ له .

المعجم: عربي عامة

عرب

ع ر ب : العَرَبُ جيل من الناس والنسبة إليهم عَرَبِيٌّ وهم أهل الأمصار و الأَعْرَابُ منهم سكان البادية خاصة والنسبة إليهم أعْرَابيُّ وليس الأَعْرَابُ جمعا لعرب بل هو اسم جنس و العَرَبُ العاربة الخُلَّص منهم أكد من لفظه كليل لائل وربما قالوا العَرَبُ العَرْباءُ و تَعَرَّبَ تشبه بالعرب و العَرَبُ المُسْتَعْرِبَةُ بكسر الراء الذين ليسوا بخلص وكذا المُتَعَرِّبَةُ بكسر الراء وتشديدها و العَرَبِيَّةُ هي هذه اللغة و العَرَبُ و العُرْبُ واحد كالعَجَم والعُجْمُ والإبل العِرابُ بالكسر خلاف البَخَاتِيُّ من ...

المزيد

المعجم: مختار الصحاح

عَرُبَ

عَرُبَ عَرُبَ عُرُوبًا ، وعُرُوبةً ، وعَرَابةً ، وعُرُوبيَّة .

فصُحَ .

ويقال : عَرُبَ لسانُهُ .

المعجم: المعجم الوسيط

عَرِبَ

عَرِبَ عَرِبَ عَرَبًا : فَصُح بعد لُكْنَةٍ .

و عَرِبَ المعِدَةُ : فسَدَتْ .

وفي الحديث : حديث شريف أَنَّ رجُلا أَتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : إِنَّ ابن أخي عَرِبَ بطنُه .

فقال : اسقِهِ عَسَلا //.

ويقال : عَرِب فلانٌ : اتَّخمَ .

و عَرِبَ الجُرْحُ : تورَّم وتقيَّحَ .

و عَرِبَ بقِيَ أَثَرُهُ بعد البُرْءِ .

و عَرِبَ المرأُةُ : تحبَّبَتْ إلى زوجِها .

و عَرِبَ الماءُ : صَفَا .

فهو عَرَبٌ ، وعَرِبٌ .

و عَرِبَ النَّهْرُ ونحوُه : كُثرَ ماؤُهُ .

فهو عارِبٌ .

المعجم: المعجم الوسيط

عَرَّبَ

عَرَّبَ المشْتَرِي : أعطى العُرْبون .

و عَرَّبَ عن صاحبِهِ : تكلَّمَ عنه واحتج .

ويقال : عرَّبَ عنه لسانُه : أَبان وأفْصَح .

و عَرَّبَ الكلامَ : أَوضحَه .

و عَرَّبَ فلانًا : علَّمه العربية .

و عَرَّبَ الاسمَ الأعجميَّ : أَعربه .

و عَرَّبَ مَنْطِقَهُ : هذَّبَهُ من اللَّحن .

و عَرَّبَ فلانًا : قبَّحَ كلامَهُ وردَّ عليه .

ويقالُ : عرَّبَ عليه : قبَّح عليه كلامَهُ .

المعجم: المعجم الوسيط

عَرَبٌ

[ ع ر ب ]. :- أُمَّةُ الْعَرَبِ :- : أُمَّةٌ السَّامِيِّينَ ، مَنْشَؤُهُمْ بِشِبْهِ الْجَزِيرَةِ ، وَانْتَشَرُوا مِنَ الْخَلِيجِ إِلَى الْمُحِيطِ بَعْدَ الْفُتُوحَاتِ الإِسْلاَمِيَّةِ . :- بِلاَدُ الْعَرَبِ .

المعجم: الغني

عَرُبَ

[ ع ر ب ]. ( فعل : ثلاثي لازم ). عَرُبْتُ ، أَعْرُبُ ، مصدر عُرُوبَةٌ ، عُرُوبِيَّةٌ ، عَرْبٌ ، عُرُوبٌ . :- عَرُبَ الرَّجُلُ :-: فَصُحَ . :- عَرُبَ لِسَانُهُ .

المعجم: الغني

عَرِبَ

[ ع ر ب ]. ( فعل : ثلاثي لازم ). عَرِبْتُ ، أَعْرَبُ ، مصدر عَرَبٌ .

1 . :- عَرِبَ الرَّجُلُ :- : صَارَ فَصِيحاً .

2 . :- عَرِبَتِ الْمَعِدَةُ :- : تَغَيَّرَتْ ، فَسَدَتْ .

3 . :- عَرِبَ الْجُرْحُ :- : تَوَرَّمَ ، تَقَيَّحَ .

4 . :- عَرِبَ الْمَاءُ :- : صَفاعل

5 . :- عَرِبَتِ البِئْرُ :- : كَثُرَ ماؤُها .

المعجم: الغني

عَرَبَ

[ ع ر ب ]. ( فعل : ثلاثي متعد ). عَرَبْتُ ، أَعْرِبُ ، اِعْرِبْ ، مصدر عَرْبٌ . :- عَرَبَ الطَّعَامَ :- : أَكَلَهُ .

المعجم: الغني

عَرَّبَ

[ ع ر ب ]. ( فعل : رباعي لازم متعد بحرف ). عَرَّبْتُ ، أُعَرِّبُ ، عَرِّبْ ، مصدر تَعْرِيبٌ .

1 . :- عَرَّبَ الْكَلِمَةَ الأَعْجَمِيَّةَ :- : نَطَقَ بِهَا عَلَى طَرِيقَةِ الْعَرَبِ ، أَعْرَبَهَا .

2 . :- عَرَّبَ مَوَادَّ التَّعْلِيمِ :- : جَعَلَهَا بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ .

3 . :- عَرَّبَ نَصّاً :- : تَرْجَمَهُ مِنْ لُغَةٍ أَعْجَمِيَّةٍ إِلَى العَرَبِيَّةِ .

4 . :- عَرَّبَ الْكَلاَمَ :- : هَذَّبَهُ مِنَ الأَخْطَاءِ ، مِنَ اللَّحْنِ .

5 . :- عَرَّبَ عَنْهُ لِسَ...

المزيد

المعجم: الغني

عَرِبٌ

[ ع ر ب ].

1 . :- مَاءٌ عَرِبٌ :- : صَافٍ .

2 . :- رَجُلٌ عَرِبٌ :- : فَصِيحٌ .

المعجم: الغني

عُرْبٌ

جمع : أَعْرُبٌ ، عُرُوبٌ . [ ع ر ب ]. :- هُوَ مِنَ الْعُرْبِ :- : مِنَ الْعَرَبِ .

المعجم: الغني

عَرَب

عَرَب / عُرْب :-

جمع الجمع أَعْرُب وعُرُب وعُروب ، مفرد عربيّ

• العَرَبُ : أمَّة ساميَّة الأصل منشؤها شبه جزيرة العرب ، خلاف العَجَم :- تقاليدُ العرب محافظة على الأخلاق ، - نحن العُرْبَ نحمي الحمى :-

• عَرَبٌ عَرْباء : صُرَحاءُ خُلَّص .

المعجم: اللغة العربية المعاصر

عرب

عرب

1 - عرب ، جمع : أعرب وعروب

المعجم: الرائد

العرب

أمَّة ساميَّة الأصل منشؤها شبه جزيرة العرب ، خلاف العَجَم :- تقاليدُ العرب محافظة على الأخلاق - نحن العُرْبَ نحمي الحمى :- ° عَرَبٌ عَرْباء

المعجم: عربي عامة

العرب العاربة

الصُّرحاءُ الخُلَّص الذين تكلَّموا بلسان يعرُب بن قحْطان .

المعجم: عربي عامة

العَرَب

العَرَب : أُمة من الناس سامية الأصل ، كان منشؤها شبهَ جزيرة العرب . والجمع : أَعْرُبٌ .

والنسبُ إِليه عَرَبِيٌّ .

ويقال : لسان عربيٌّ ، ولغةٌ عربيةٌ .

المعجم: المعجم الوسيط


تعريف و معنى عرب في قاموس المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصرة ،الرائد ،لسان العرب ،القاموس المحيط. قاموس عربي عربي

العُرْبُ

العُرْبُ : العَرَبُ .

المعجم: المعجم الوسيط

عرب

عرب - يعرب ، عربا

1 - عرب : فصح بعد لكنة وعجمة في لسانه . 2 - عربت المعدة : تغيرت وفسدت . 3 - عرب : فسدت معدته . 4 - عرب الجرح : تورم وتقيح . 5 - عربت البئر : كثر ماؤها . 6 - عرب الماء : صفا .

المعجم: الرائد

عَرَبة

عربة - ج ، عرب وعربات

1 - عربة : مركبة للنقل كبيرة أو صغيرة ، ذات عجلتين أو أربع ، تجرها الدواب . 2 - عربة : نهر شديد الجري . 3 - عربة : نفس . 4 - عربة : واحدة العربات .

المعجم: الرائد

عرَّبَ

عرَّبَ / عرَّبَ عن يعرِّب ، تعريبًا ، فهو مُعرِّب ، والمفعول مُعرَّب :-

• عرَّب الكلمةَ الأجنبيَّةَ نقلها بلفظها الأجنبي مصبوغةً بصِبغةٍ عربيّة :- التليفون كلمةٌ معرَّبة .

• عرَّبَ الكتابَ الأجنبيّ : نقله ، أو ترجمه إلى العربيَّة :- انتشر تعريبُ القصص في أيَّامنا ، - بحثٌ معرَّب .

• عرَّب التعليمَ أو الإدارةَ ونحوَهما : جعل العربيَّةَ لغتَهما :- تعريب الطِّبِّ حُلْمٌ يتمنَّاه الكثير ، - عرَّب العِلْمَ .

• عرَّب الشَّخصَ : علَّمَه العربيّ...

المزيد

المعجم: اللغة العربية المعاصر

عَرَب

عرب - يعرب ، عروبة وعروبية وعرابة وعربا وعروبا

1 - كان عربي اللسان فصيحه

المعجم: الرائد

عرب

" العُرْبُ والعَرَبُ : جِيْلٌ من الناس معروف ، خِلافُ العَجَم ، وهما واحدٌ ، مثل العُجْمِ والعَجَم ، مؤنث ، وتصغيره بغير هاء نادر .

الجوهري : العُرَيْبُ تصغير العَرَبِ ؛ قال أبو الهِنْدِيّ ، واسمه عَبْدُالمؤمن ابن عبدالقُدُوس : فأَمَّا البَهَطُ وحِيتَانُكُم ، * فما زِلْتُ فيها كثيرَ السَّقَمْ وقد نِلْتُ منها كما نِلْتُمُ ، * فلَمْ أرَ فيها كَضَبٍّ هَرِمْ وما في البُيُوضِ كبَيْضِ الدَّجاج ، * وبَيْضُ الجَرادِ شِفاءُ القَرِمْ ومَكْنُ الضِّبابِ طَعامُ العُرَيْـ * ـبِ ، لا تَشْتَهيهِ نفوسُ العَجَمْ...

المزيد

المعجم: لسان العرب


أمثلة سياقية: عرب

إِلَّا صميما عربا إِلَى عرب ... تبْكي عواليهم إِذا لم تختضب (شعر)

دَارٌ لِمَيّةَ إذْ مَيٌّ تُسَاعِفُنَا ، ... ولا يَرَى مِثْلَها عُجْمٌ ولا عَرَبُ (شعر)

عَرَبٌ ، نَرَى للَّهِ في أَمْوالِنا ... حَقَّ الزّكَاةِ مُنَزَّلاً تَنْزِيلا (شعر)

فَلَا وأَبي مَآبُ لَنَأْتِيَنْها ... وإنْ كانَتْ بِهَا عَرَبٌ ورُومُ (شعر)

لِنِسْوَةٍ عُرُبٍ أَوْلَادُهَا سُغُبٌ ... كَأَفْرُخٍ زُغُبٍ حَلُّوا عَلَى ضَمَدِ (شعر)

وإِنما الناسُ بالملوكِ وما ... تفلحُ عربٌ ملوكُها عَجَمُ (شعر)

وتضجاوزَت خُشُب الأُريِط ودُوْنَه ... عَرَبُ تَرُدُّ ذَوي الهموم وُرْمُ (شعر)

إن أقدم نصّ وردت فيه لفظة “عرب” هو نص آشوري من أيام الملك “شلمنصر الثالث” “الثاني?” ملك آشور. وقد تبين لهم إن لفظة “عرب” لم تكن تعني عند الآشوريين ما تعنيه عندنا من معنى، بل كانوا يقصدون بها بداوة وإمارة “مشيخة” كانا تحكم في البادية المتاخمة للحدود الآشورية، كان حكمها يتوسع ويتقلص في البادية تبعاً للظروف السياسية ولقوة شخصية الأمير، وكان يحكمها أمير يلقب نفسه بلقب “ملك” يقال له “جنديبو” أي “جندب” وكانت صلاته سيئة بالآشوريين. ولما كانت الكتابة الآشورية لا تحرك المقاطع، صعُب على العلماء ضبط الكلمة، فاختلفوا في كيفية المنطق بها، فقرئت: “Aribi” و “Arubu” و “Aribu” و “Arub” و “Arai” و “Urbi” و “Arbi” إلى غير ذلك من قراءات. والظاهر إن صيغة “Urabi” كانا من الصيغ القليلة الاستعمال، ويغلب على الظن إنها استعملت في زمن متأخر، وأنها كانت بمعنى “أعراب” على نحو ما يقصد من كلمي “عُربي” و “أعربي” في لهجة أهل العراق لهذا العهد. وهي تقابل كلمة “عرب” التي هي من الكلمات المتأخرة كذلك على رأي بعض المستشرقين. وعلى كل حال فإن الآشوريين كانوا يقصدون بكلمة “عربي” على اختلاف أشكالها بداوة ومشيخة كانت تحكم في أيامهم البادية تمييزاً لها عن قبائل أخرى كانت مستقرة في تخوم البادية.

و وردت في الكتابات البابلية جملة “ماتواربي” “Matu A-Ra-bi” ، “Matu Arabaai” و معنى “ماتو” “متو” أرض، فيكون المعنى “أرض عربي” ، أي “أرض العرب” ، أو “بلاد العرب” ، أو “العربية” ، أو ” بلاد الأعراب” بتعبير اصدق و أصح. إذ قصد بها البادية، و كانت تحفل بالأعراب. و جاءت في كتابة “بهستون” “بيستون” “Behistun” لدارا الكبير “داريوس” لفظة “ارباية” “عرباية” “Arabaya” و ذلك في النص الفارسي المكتوب باللغة “الأخمينية” ، و لفظة “Arpaya” “M Ar payah” في النص المكتوب بلهجة أهل السوس “Susian” “Susiana” و هي اللهجة العيلامية لغة عيلام.

ومراد البابليين أو الآشوريين أو الفرس من “العربية” أو “بلاد العرب”، البادية التي في غرب نهر الفرات الممتدة إلى تخوم بلاد الشام.

وقد ذكرت “العربية” بعد آشور وبابل وقبل مصر في نص “دارا” المذكور، فحمل ذلك بعض العلماء على إدخال طور سيناء فيَ جملة هذه الأرضين. وقد عاشت قبائل عربية عديدة في منطقة سيناء قبل الميلاد.

و بهذا المعنى أي معنى البداوة والأعرابية والجفاف والقفر، وردت اللفظة في العبرانية وفي لغات سامية أخرى. ويدل ذلك عذ أن لفظة “عرب” في تلك اللغات المتقاربة هو البداوة وحياة البادية، أي بمعنى “أعراب”. وإذا راجعنا المواضع التي وردت فيها كلمة “عربي” و “عرب” في التوراة، نجدها بهذا المعنى تماماً. ففي كل المواضع التي وردت فيها في سفر “أشعياء” “Isaiah” مثلاً نرى أنها استعملت بمعنى بداوة و أعرابية، كالذي جاء فيه: “ولا يخيم هناك أعرابي” و “وحي من جهة بلاد العرب في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين” . فقصد بلفظة “عرب” في هذه الآية الأخيرة البادية موطن العزلة والوحشة والخطر، ولم يقصد بها قومية وعلية لمجلس معين بالمعنى المعروف المفهوم.

ولم يقصد بجملة “بلاد العرب” في الآية المذكورة والتي هي ترجمة “مسا ه -عراب” ” Massa ha-Arab”، المعنى المفهوم من “بلاد العرب” في الزمن الحاضر أو في صدر الإسلام، وإنما المراد بها للبادية، التي بين بلاد الشام والعراق وهي موطن الأعراب.

وبهذا المعنى أيضاً وردت في “أرميا”، ففي الاية “وكل ملوك العرب” الواردة في الإصحاح الخامس والعشرين، تعني لفظة “العرب” “الأعرابي”، أي “عرب البادية”. والمراد من “وكل ملوك العرب” و ” كل رؤساء العرب” و “مشايخهم”، رؤساء قبائل ومشايخ، لا ملوك مدن وحكومات. وأما الآية: “في الطرقات جلست لهم كأعرابي في البرية”، فإنها واضحة، وهي من الآيات الواردة في “أرميا”. والمراد بها أعرابي من البادية،لا حضري من أهل الحاضرة. فالمفهوم اذن من لفظة “عرب” في اصحاحات “أرميا” إنما هو البداوة والبادية والأعرابية ليس غير.

ومما يؤيد هذا الرأي ورود “ها عرابة ha’Arabah ” في العبر انية، ويراد: بها ما يقال له: “وادي العربة”، أي الوادي الممتد من البحر الميت أو من بحر الجليل إلى خليج العقبة. وتعتي لفظة “برابة” في العبرانية الجفاف وحافة الصحراء وأرض محروقة، أي معاني ذات صلة بالبداوة والبادية. وقد أقامت في هذا الوادي قبائل بدوية شملتها لفظة “عرب”. وفي تقارب لفظة “عرب” و “عرابة”، وتقارب معناهما، دلالة على الأصل المشترك للفظتين. ويعدّ وادي “العربة” وكذلك “طور سيناء” في بلاد العرب. و قصد ب “العربية” برية سورية في “رسالة القديس بولس إلى أهل غلاطة”.

وقد عرف علماء العربية هذه الصلة بين كلمة “عرب” و “عرابة” أو “عربة”، فقالوا: “إنهم سموا عربا باسم بلدهم العربات. وقال إسحاق بن الفرج: عربة باحة العرب، وباحة دار أبي الفصاحة إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام”. وقالوا:”وأقامت قريش بعربة فتنخت بها، و أنتشر سائر العرب في جزيرتها، فنسبوا كلهم إلى عربة، لأن أباهم اسماعيل، صلى الله عليه وسلم، نشأ وربى أولاده فيها فكثروا. فلما لم تحتملهم البلاد، انتشروا، وأقامت قريش بها. وقد ذهب بعضهم إلى أن عربة من تهامة، وهذا لا يخفي على كل حال وجود الصلة بين الكلمتين.

ورواية هؤلاء العلماء مأخوذة من التوارة، أخذوها من أهل الكتاب، ولا سيما من اليهود، وذلك باتصال المسلمين بهم: واستفسارهم منهم عن أمور عديدة: وردت في التوراة، ولا سيما في الأمور التي وردت مجملاً في القرآن الكريم والأمور التي تخص تأريخ العرب وصلاتهم بأهل الكتاب.

ويرى بعض علماء التوراة أن كلمة “عرب” إنما شاعت وانتشرت عند العبرانيين بعد ضعف “الاشماعيليين” “الاسماعيليين” وتدهورهم وتغلب الأعراب عليهم حتى صارت اللفظة مرادفة ضدهم لكلمة “اشماعيليين”. ثم تغلبت عليهم، فضارت تشملهم، مع أن “الاشماعيليين” كانوا أعراباً كذلك، أي قبائل بدوية تتنقل من مكان إلى مكان، طلباً للمرعى ولماء. وكانا تسكن أيضاً في المناطق التي سكنها الأعراب، أي أهل البادية. ويرى أُولئك العلماء إن كلمة “عرب” لفظة متأخرة، اقتبسها العبرانيون من الآشوريين والبابليين، بدليل ورودها في النصوص الآشورية والبابلية، وهي نصوص يعود عهدها إلى ما قبل التوراة. ولشيوعها بعد لفظة “اشماعيليين”، ولأدائها المعنى ذاته المراد من اللفظة، ربط بينها وبين لفظة “اشماعيليين” ، وصارت نسباً، فصيُر جد هؤلاء العرب “إشماعيل”، وعدّوا من أبناء إسماعيل.

هذا ما يخص التوراة، أما “التلمود”، فقد قصدت بلفظة “عرب” و “عربيم” “Arbim” “عربئيم” “Arbi’im” الأعراب كذلك، أي المعنى نفسه الذي ورد في الأسفار القديمة، وجعلت لفظة “عربي” مرادفة لكلمة “إسماعيلي” في بعض المواضع.

وقبل أن أنتقل من البحث في مدلول لفظة “عرب” ضد العبرانين إلى البحث في مدلولها عند اليونان، أود أن أشر إلى أن العبرانيين كانوا إذا تحدثوا عن أهل المدر، أي الحضر ذكروهم بأسمائهم. وفي سلاسل النسب الواردة في التوراة، أمثلة كثيرة لهذا النوع، سوف أتحدث عنها.

وأول من ذكر العرب من اليونان هو “أسكيلوس، أسخيلوس” “أشيلس” “أخيلوس” “Aeschylus””، “525 – 456 قبل الميلاد” من أهل الأخبار منهم، ذكرهم في كلامه على جيش “أحشويرش” “Xeres”، وقال: انه كان في جيشه ضابط عربي من الرؤساء مشهور. ثم تلاه “هيرودوتس” شيخ المؤرخين “نحو 484 – 425 قبل الميلاد”، فتحدث في مواضيع من ناريخه عن العرب حديثاً يظهر منه انه كان على شيء من العلم بهم. وقد أطلق لفظة “Arabae”على بلاد العرب، البادية وجزيرة العرب و الأرضين الواقعة إلى الشرق من نهر النيل. فادخل “طور سيناء” وما بعدها إلى ضفاف النيل في بلاد العرب.

فلفظة “العربية” “Arabea” ضد اليونان والرومان، هي في معنى “بلاد العرب”. وقد شملت جزيرة العرب وبادية الشام. وسكانها هم عرب على اختلاف لغاتهم ولهجاتهم، على سبل التغليب، لاعتقادهم إن البداوة كانت هي الغالبة على هذه الأرضين، فأطلقوها من ثم على الأرضين المذكورة.

وتدل المعلومات الواردة في كتب اليونان و اللاتين المؤلفة بعد “هيرودوتس” على تحسن وتقدم في معارفهم عن بلاد العرب، وعلى أن حدودها قد توسعت في مداركهم فشملت البادية وجزيرة العرب وطور سيناء في أغلب الأحيان،فصارت لفظة “Arabae” عندهم علماً على الأرضين المأهولة بالعرب والتي تتغلب عليها الطبيعة الصحراوية، و صارت كلمة “عربي” عندهم علماً لشخص المقيم في تلك الأرضين، من بدو ومن حضر، إلاّ أن فكرتهم عن حضر بلاد العرب لم تكن ترتفع عن فكرتهم عن البدوي، بمعنى انهم كانوا يتصورون أن العرب هم أعراب..

ووردت في جغرافية “سترابون” كلمة “أرمبي” “Erembi”، ومعناها اللغوي الدخول في الأرض أو السكنى في حفر الأرض وكهوفها، وقد أشار إلى غموض هذه الكلمة وما يقصد بها، أيقصد بها أهل “طرغلوديته” “Troglodytea” أي “سكان الكهوف” أم العرب? ولكنه ذكر أن هناك من كان يريد بها العرب، وإنها كانت تعني هذا المعنى عند بعضهم في الأيام المتقدمة، ومن الجائز أن تكون تحريفاً لكلمة “Arabi” فأصبحت بهذا الشكل.

أما الإرميون، فلم يختلفوا عن الآشوريين والبابليين في مفهوم “بلاد العرب”، أي ما يسمى ب “بادية الشام” وبادية السماوة. وهي البادية الواسعة الممتدة من نهر الفرات إلى تخوم الشام. وقد أطلقوا على القسم الشرقي من هذه البادية، وهو القسم الخاضع لنفوذ الفرس، امم “بيت عرباية” “Beth ‘Arb’aya” “باعرابية” و “Ba ‘Arabaya” ،ومعناها “أرض العرب”. وقد استعملت هذه التسمية في المؤلفات اليونانية المتأخرة. و في هذا الاستعمال أيضا معنى الأعرابية و السكنى في البادية.

و وردت لفظة “عرب” في عدد كبير من كتابات “الحضر”. و وردت مثلا في النص الذي و سم ب “79” حيث جاء في السطرين التاسع و العاشر “وبجندا دعرب” ، “و بجنود العرب”. و في السطر الرابع عشر: “و بحطر و عرب” ، أي “و بالحضر و بالعرب”. و وردت في النص: “193”: “ملكادي عرب” ، أي “ملك العرب” و في النص “194” و في نصوص أخرى. و قد وردت اللفظة في كل هذه النصوص بمعنى “أعراب” ، و لم ترد علما على قوم و جنس، أي بالمعنى المفهوم من اللفظة في الوقت الحاضر.

هذا و ليست لدينا كتابات جاهلية من النوع الذي يقول له المستشرقون “كتابات عربية شمالية” ، فيها أسم “العرب”، غير نص واحد، هو النص الذي يعود إلى “ارء القيس بن عمرو”. و قد ورد فيه: “مر القيس بر عمرو، ملك العربكله، ذو استرالتج و ملك الأسدين و نزروا و ملوكهم و هرب مذحجو…”. و لو و رد لفظة “العرب” في النص الذي يعود عهده إلى سنة “328 م” شأن كبير “غير أننا لا نستطيع إن نقول: إن لفظة “العرب” هنا، يراد بها العرب بدواً و حضراً، أي يراد بها العلم على قومية، بل يظهر من النص بوضوح و جلاء انه قصد “الأعراب”، أي القبائل التي كانت تقطن البادية في تلك الأيام.

أما النصوص العربية الجنوبية، فقد وردت فيها لفظة “اعرب” بمعنى “أعراب” و لم يقصد بها قومية، أي علم لهذا الجنس المعروف، الذي يشمل كل سكان بلاد العرب من بدو و من حضر، فورد: “و اعرب ملك حضرموت” أي “و أعراب ملك حضرموت”، و ورد: ” واعر ملك سبا” ، أي “و أعراب ملك سبأ”. و كالذي ورد في نص “أبرهة”، نائب ملك الحبشة على اليمن. ففي كل هذه المواضع و مواضع أخرى، وردت بمعنى أعراب. أما أهل المدن و المتحضرون، فكانوا يعرفون بمدنهم أو بقبائلهم، و كانت مستقرة في الغالب. و لهذا قيل “سبأ” و “هَمْدان” و “حمْيَرْ” و قبائل أخرى، بمعنى إنها قبائل مستقرة متحضرة، تمتاز عن القبائل المتنقلة المسماة “اعرب” في النصوص العربية الجنوبية، مما يدل على أن لفظة “عرب” و “العرب” لم تكن تؤدي معنى الجنس والقومية وذلك في الكتابات العربية الجنوبية المدونة والواصلة إلينا إلى قبيل الإسلام بقليل “449 م” “542م”. والرأي عندي إن العرب الجنوبيين لم يفههوا هذا المعنى من اللفظة الا بعد دخولهم في الإسلام، ووقوفهم على القرآن الكريم، وتكلمهم باللغة التي نزل بها، وذلك بفضل الإسلام بالطبع. وقد وردت لفظ “عرب” في النصوص علماً لأشخاص.

وقد عرف البدو، أي سكان البادية، بالأعراب في عربية القرآن الكريم. وقد ذكروا في مواضع من كتاب الله: وقد نعتوا فيه بعوت سيئة، تدل على أثر خلق البادية فيهم. وقد ذكر بعض العلماء ان الأعراب بادية العرب، وانهم سكان البادية.

والنص الوحيد الوحيد الذي وردت فيه لفظة “العرب” علماً على العرب جميعاً من حضر وأعراب، ونعت فيه لسانهم باللسان العربي، هو القرآن الكريم. وقد ذهب “د. ه. ملر” إلى أن القرآن الكريم هو الذي خصص الكلمة وجعلها علماً لقومية تشمل كل العرب. وهو يشك في صحة ورود كلمة “عرب” علماً لقومية في الشعر الجاهلي،كالذي ورد في شعر لامرئ القيس، وفي الأخبار المدونة في كتب الأدب على ألسنة بعض الجاهليين. ورأي “ملر” هذا، رأي ضعيف لا يستند إلى دليل، إذ كيف تعقل مخاطبة القرآن قوماً بهذا المعنى لو لم يكن لهم علم سابق به? وفي الآيات دلالة واضحة لي أن القوم كان لهم إدراك لهذا المعنى قبل الإسلام، وانهم كانوا ينعتون لسانهم باللسان العربي، وانهم كانوا يقولون للألسنة الأخرى ألسنة أعجمية: )أ أعجمي وعربي? قل: هو للذين آمنوا هدى وشفاء(. )وكذلك أنزلناه حكماً عربياً(. )وهذا كتاب مصدق لساناً عربياً لينذر الذين ظلموا(. )لسان الذي يلحدون إليه أعجمي، وهذا لسان عربي مبين(. ففي هذه الآيات وآيات أخرى غيرها دلالة على أن الجاهليين كانوا يطلقون على لسانهم لساناً عربياً، وفي ذلك دليل على وجود الحس بالقومية قبيل الإسلام.

ونحن لا نزال. نميز الأعراب عن الحضر، ونعتّدهم طبقة خاصة تختلف عن الحضر، فنطلق عليهم لفظة: “عرب” في معنى بدو وأعراب، أي بالمعنى الأصلي القديم، ونرى ان عشيرة “الرولة” وعشائر أخرى تقسم سكان الجزيرة إلى قسمين: حضر و “عرب”. وتقصد بالعرب أصحاب الخيام أي المتنقلين. وتقسم العرب، أي البدو إلى “عرب القبيلة”، و “عرب الضاحية”، و هم العرب المقيمون على حافات البوادي والأرياف، أي في معنى “عرب الضاحية” و “عرب الضواحي” في اصطلاح القدامى.

ثم تقسم الحضر وتسمّيهم أيضا ب “أهل الطين” إلى “قارين”، و الواحد “قروني”،وهم المستقرون الذين لهم أماكن ثابتة ينزلونها ابدأ، وإلى “راعية” والمفرد راع، وهم أصحاب أغنام وشبه حضر، ويقال لهم “شوّاية” و “شيّان” و “شاوية” و “رحم الديرة” بحسب لغات القبائل.

وأشبه مصطلح من المصطلحات القديمة بمصطلح “شوّاية” و “شاوية”، هو “الأرحاء”، وهي القبائل التي لا تنتجع ولا تبرح مكانها، إلا أن ينتجع بعضها في البرحاء وعام الجدب.

وخلاصة ما تقدم إن لفظة “ع رب”، “عرب”، هي بمعنى التبدي و الأعرابية في كل اللغات السامية، ولم تكن نفهم إلا بهذا المعنى في أقدم النصوص التاريخية التي وصلت إلينا، وهي النصوص الآشورية. وقد عنت بها البدو عامة، مهما كان سيدهم أو رئيسهم. وبهذا المعنى استعملت عند غيرهم. ولما توسعت مدارك الأعاجم وزاد اتصالهم واحتكاكهم بالعرب وبجزيرة العرب، توسعوا في استعمال اللفظة، حتى صارت تشمل أكثر العرب على اعتبار انهم أهل بادية وان حياتهم حياة أعراب. ومن هنا غلبت عليهم وعلى بلادهم، فصارت علَمية عند أولئك ألأعاجم على بلاد العرب وعلى سكانها، وأطلق لذلك كتبة اللاتين واليونان على بلاد العرب لفظة “Arabae” “Arabia” أي “العربية” بمعنى بلاد العرب.

ما ردة فعلك?

محادثات Disqus